دراسة تكشف: المرأة تحرج من الحديث عن الأمور المادية مقارنة بالرجال|فيديو
استعرضت الإعلامية هبة الأباصيري، دراسة أوروبية وصفتها بأنه ساخرة، والتي تعود إلى أن إحراج الزوجات من الحديث عن الأمور المادية مع أزواجهم، إذ إن السبب يتطرق إلى الخوف من حكم المجتمع عليها بأنه مستغلة، لا سيما المرأة التي تتحدث عن المال في المجتمعات العربية تُوصف بأنها “ مادية"، ومن ثم الدراسة أوضحت أن هذا الشعور لا يقتصر على العلاقة الزوجية فقط، بل يمتد إلى مكان العمل، إذ تجد كثير من النساء صعوبة في التفاوض على رواتبهن أو المطالبة بحقوق مالية مستحقة لهن، خوفًا من أن يُنظر إليهن بصورة سلبية.
ومن ناحيتها، قالت هبة الأباصيري، مازحة: “يعني يا جماعة الست لو قالت عايزة مرتبها يزيد تبقى مادية، طب والراجل لما يتكلم في الفلوس؟ يبقى طموح! لازم المفهوم ده يتغير”.
الدراسة: المرأة تخاف من الحكم عليها إذا تحدثت عن المال
في حلقة جديدة من برنامج «الستات ما بيعرفوش يكدبوا» الذي تقدمه الإعلاميتان هبة الأباصيري وإيمان عز الدين، على شاشة قناة CBC، تناولت الفقرة الاجتماعية دراسة حديثة أثارت الجدل، حيث أكدت أن النساء يشعرن بالحرج أكثر من الرجال عند الحديث عن الأمور المالية سواء في العمل أو في الحياة الزوجية.
وأشارت الدراسة إلى أن العديد من السيدات يتجنبن التحدث عن المرتبات أو المصروفات الشخصية خوفًا من أن يُنظر إليهن على أنهن ماديات، وهو ما أثار نقاشًا طريفًا بين المذيعات حول هذه الفكرة.
المذيعات يناقشن الفكرة: “اتكلمي في فلوسك.. ده حقك مش ترف”
أضافت إيمان عز الدين، خلال النقاش أن المرأة يجب أن تتعلم كيفية التحدث بصراحة عن الأمور المالية دون خجل، لأن ذلك ليس عيبًا ولا يقلل من أنوثتها أو رُقيّها، بل هو جزء من الثقة بالنفس والوعي بحقوقها.
وأكدت أن التهرب من الحديث في الأمور المادية قد يسبب مشكلات في العلاقات الأسرية والوظيفية، وأن الوضوح هو الطريق الأفضل لتجنب سوء الفهم أو الإحساس بالظلم.
وأوضحت الدراسة أيضًا أن القدرة على التحدث في الشؤون المالية تساهم في تحسين الصحة النفسية للمرأة، لأنها تشعر بالتمكين والسيطرة على قراراتها، كما تزيد من شعورها بالاستقلالية والثقة.
وقالت الأباصيري، ضاحكة: "يا جماعة اتكلموا في الفلوس براحتكم.. مش معنى إنك بتطلبي حقك إنك مادية، بالعكس ده معناه إنك ست واثقة في نفسها وعارفة قيمتها."
التربية والمجتمع وراء خجل المرأة من مناقشة المال
وتطرقت هبة الأباصيري، إلى الجذور الثقافية لهذه الظاهرة، مشيرة إلى أن تربية الفتيات منذ الصغر تلعب دورًا مهمًا في تكوين هذا السلوك.
فغالبًا ما يُطلب من الفتاة أن تكون “لطيفة” و”هادئة” وألا ترفع صوتها أو تطالب بشيء يخص المال، بينما يُشجع الصبي على التعبير والمطالبة بحقه.
وأضافت أن هذا النمط الاجتماعي يجعل الكثير من النساء في الكِبر يترددن في المطالبة بأبسط حقوقهن المالية سواء في المنزل أو العمل.
وقالت: "البنت بتتربى إنها ما تقولش لا، وما تتكلمش في الفلوس عشان عيب، ولما تكبر تبقى مكسوفة تطلب حتى حقها الطبيعي، وده لازم يتغير."
وفي ختام الفقرة، شاركت الأباصيري، الجمهور بلقطة طريفة من كواليس البرنامج، حيث علّق بعض الرجال في فريق الإعداد مازحين بأن "أكيد اللي عاملة الدراسة دي واحدة ست"، لترد عليهم ضاحكة: "حتى لو واحدة ست، فهي قالت الحقيقة، لأنكم أنتم الرجالة أول ما الموضوع فيه فلوس بتتعصبوا على طول!"
لتختتم الأباصيري، الحلقة برسالة واضحة: "اتكلمي في حقك، في مرتبك، في مصروفك.. الفلوس مش عيب، دي وسيلة حياة، والست الواعية هي اللي تعرف قيمتها وتتكلم من غير خوف".