ترامب يُهدي أحمد الشرع «زجاجة عطر» وقبّعة في البيت الأبيض| فيديو
في مشهد أثار الجدل على مواقع السوشيال ميديا، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدية «زجاجة عطر» فاخرة وقبعة مكتوب عليها فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا، إلى السوري أحمد الشرع خلال استقباله الرسمي في البيت الأبيض.
وُصفت الهدية بأنها تحمل طابعًا شخصيًا ودبلوماسيًا في آن واحد، فيما أثارت سخرية البعض على مواقع التواصل الاجتماعي.
ترامب يُهدي أحمد الشرع «زجاجة عطر» في البيت الأبيض
تاداول رواد التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لترامب وهو يقوم بتعطير الرئيس السوري بزجاجة عطر مميزة من العلامة الخاصة بعائلة ترامب، قبل أن يقوم بإهدائه إياها.
تناول البعض الواقعة كونها تعبيرًا عن “التقدير والاحترام المتبادل” بين الجانبين، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم البيت الأبيض.
وتأتي هذه اللفتة ضمن أجواء اللقاء الذي تناول العلاقات الثنائية بين واشنطن ودمشق وسبل تعزيز التعاون في عدد من الملفات الإقليمية.
هل تعمد ترامب إهانة الشرع بالبيت الأبيض؟
في تصريحه لـ إيجبتك، صرح خبير الشؤون الأمريكية يعقوب الداه إن زيارة الرئيس الإنتقالي السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، لم تكن زيارة رسمية بالمعنى الدبلوماسي المتعارف عليه في الأعراف الأمريكية، بل أقرب إلى زيارة خاصة تهدف إلى "استرضاء واشنطن" والسعي نحو تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وأوضح الداه في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أن البروتوكولات الرئاسية في الولايات المتحدة تنص على دخول الرؤساء الزائرين من البوابة الرئيسية للبيت الأبيض، في حين أن الشرع دخل من البوابة الخلفية، وهو ما أثار تساؤلات لدى المراقبين الأمريكيين حول مستوى الترحيب الذي حظي به في واشنطن.
وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في إطار "محاولة سياسية من دمشق لتفعيل العلاقات مع الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن أحد أهدافها يتمثل في إعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق بعد قطيعة دامت أحد عشر عامًا، منذ إغلاقها عام 2014.
وأشار خبير الشؤون الأمريكية إلى أن المملكة العربية السعودية لعبت دورًا بارزًا في ترتيب اللقاء بين الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن "هناك نوعًا من الرعاية السعودية للرئيس الشرع"، وأن الرياض تعد شريكًا قويًا ومؤثرًا في واشنطن.
وأوضح أن أول لقاء جمع الشرع بترامب جرى برعاية سعودية مباشرة، وأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان قد سعى سابقًا إلى إلغاء بعض العقوبات المفروضة على سوريا خلال اجتماعات في الرياض، مضيفًا أن "الخطوات الأخيرة المتعلقة بقانون قيصر، وكذلك التحركات نحو إعادة افتتاح السفارة الأمريكية في دمشق، تأتي في هذا السياق".

