رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

على ارتفاع 2800 متر..ثوران بركان «تال» بالقرب من العاصمة في الفلبين

بركان الفلبين
بركان الفلبين

شهد بركان «تال» في الفلبين ثورانًا في فوهته الرئيسية، اليوم الأربعاء، ما أدى إلى تصاعد عمود كثيف من الرماد الرمادي في السماء، وذلك وفقًا لما أعلنه المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل. 

ونشر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل بيان رسمي على موقع «فيسبوك»، قائلًا: إن «ثورانًا بركانيًا طفيفًا وقع بين الساعة الـ6:51 وبين الساعة الـ 6:54 صباحًا حسب التوقيت المحلي في الفلبين، مشيرًا إلى أنه نتج عن البركان تصاعد عمود من الرماد الرمادي وصل ارتفاعه إلى نحو 2800 متر فوق الفوهة.

وأفاد بيان المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، أن سحب الرماد التي ظهرت نتيجة البركان اتجهت نحو الشمال الشرقي في الفلبين، مؤكدًا أن مستوى التأهب الأول ما زال مفروضًا في المنطقة المحيطة بالبركان.

بركان الفلبين يثور في الجنوب 

ويقع بركان «تال» في جزيرة «لوزون» على بعد نحو خمسين كيلومترًا إلى الجنوب من العاصمة «مانيلا»؛ إذ يُعد من أكثر البراكين نشاطًا في الأرخبيل الفلبيني، كما يندرج ضمن قائمة تضم 24 بركانًا نشطًا، حيث يبلغ ارتفاع البركان 311 مترًا فيما يصل قطر فوهته إلى نحو 400 متر.

بركان الفلبين 
بركان الفلبين 

يذكر أن، الفلبين قد شهدت في شهر ديسمبر 2024 ثورانًا قويًا لجبل «كانلاون» في جزيرة «نيجروس»، أجبرت السلطات على إجلاء نحو 39 ألف شخص، وقد خلّف ثوران البركان حينها طبقات من المواد البركانية على القمة، ومع هطول الأمطار الغزيرة المصاحبة؛ لإعصار كالمايجي، انجرفت هذه الرواسب لتتحول إلى تدفقات طينية اجتاحت القرى المجاورة وأودت بحياة اثني عشر شخصًا.

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الدفاع المدني الفلبينية، يوم الأربعاء الموافق 5 نوفمبر 2025، ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات الناجمة عن إعصار "كالمايجي" إلى 90 قتيلاً، وذلك في آخر تحديث لها عن الإعصار الذي تسبب في فيضانات عارمة.

وقال "رافاييليتو أليخاندرو" مسؤول الدفاع المدني، "إن المدن الكبرى والمناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية تضرروا بشدة"، بحسب صحيفة مانيلا ستاندارد الفلبينية.

فيضانات غير مسبوقة تجتاح مقاطعة سيبو

وقد اجتاحت مياه الفيضانات، التي وُصفت بأنها غير مسبوقة، مدن وبلدات مقاطعة سيبو قبل يوم واحد، جارفة معها السيارات والأكواخ الواقعة على ضفاف الأنهار، وحتى حاويات شحن ضخمة.

يذكر أن كل عام تضرب الفلبين أو تقترب منها نحو 20 عاصفة أو إعصارًا، وتكون عادة أفقر المناطق في البلاد هى الأكثر عرضة لتداعيات الكوارث الطبيعية.

وكانت السلطات قد حذرت من هطول أمطار غزيرة وموجات عاتية قد تصل إلى ثلاثة أمتار "ما يقرب من 10 أقدام"، محذرة من خطورة الإعصار على المناطق الساحلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء