المنظمة الدولية للهجرة: غرق 42 مهاجرا غير شرعي قبالة سواحل ليبيا
لقي 42 مهاجرا من بينهم 29 سودانيا حتفهم، في أحدث مأساة قبالة سواحل ليبيا، إثر غرق مركب كان غادر منطقة زوارة منذ أكثر من أسبوع.
ووفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الأربعاء، كان المركب المنكوب يقل 49 مهاجرا من بينهم إمرأتان، ولم يتسن إنقاذ سوى سبعة مهاجرين خلال عملية بحث وإنقاذ قامت بها السلطات الليبية.
ووفق رواية الناجين ، غادر المركب يوم الثالث من الشهر الجاري ولكن بعد حوالي ست ساعات، تسببت الأمواج العاتية في تعطل المحرك، مما أدى إلى انقلاب القارب.
وبعد انجرافها في البحر لمدة ستة أيام، لم يتم إنقاذ سوى سبعة رجال من بينهم أربعة من السودان، واثنان من نيجيريا، وواحد من الكاميرون.
ومن بين الضحايا أيضا ثمانية من الصومال، وثلاثة من الكاميرون، واثنان من نيجيريا.
وبحسب بيانات المنظمة ، توفي 378 مهاجرا العام الجاري في عمليات عبور لوسط البحر الأبيض المتوسط التي تشمل أساسا القوارب المنطقة من سواحل ليبيا وتونس.
إنقاذ 91 مهاجرا
وفي وقت سابق، أعلنت خفر السواحل الإيطالية، أنها أنقذت 91 مهاجراً من قارب كان ينجرف في عرض البحر بالقرب من جزيرة لامبيدوزا الواقعة في البحر المتوسط، فيما عُثر على جثتين لرجلين داخل القارب.
وأوضح بيان رسمي أن القارب كان على بعد نحو 16 ميلاً بحرياً من الجزيرة عندما رصدته طائرة تابعة لوكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، وعلى الفور تم إرسال زورقين دوريين تابعين لخفر السواحل إلى الموقع.
وجاء في البيان أنه أثناء تفتيش الجزء السفلي من القارب، عثر على عدد من المهاجرين في حالة صحية حرجة، إضافة إلى جثتين تعودان لرجلين، دون الكشف عن هويتهما بعد.
وتم إنزال الناجين البالغ عددهم 91 شخصاً بينهم 85 رجلاً، وسيدة واحدة، وخمسة قاصرين يُعتقد أنهم دون السن القانونية إلى جزيرة لامبيدوزا، بينما نُقل عدد من الحالات الخطيرة إلى المستشفيات بواسطة مروحية.