إسرائيل ترد على عرض حماس: لا نهاية للحرب إلا بشروط تل أبيب
في أول رد رسمي على إعلان حركة حماس استعدادها للتوصل إلى صفقة شاملة، اعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن ما أعلنته الحركة ليس سوى "تلاعب جديد"، مؤكداً أن الحرب لن تتوقف إلا وفق شروط إسرائيل.
وأوضح البيان أن هذه الشروط تتصدرها إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين، ونزع سلاح حماس والفصائل المسلحة في قطاع غزة، وفرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، إضافة إلى تشكيل حكومة مدنية بديلة تدير غزة.
كاتس: غزة قد تواجه مصير رفح وبيت حانون
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس شدد بدوره على أن الخيارات أمام حماس محدودة، قائلاً: "إما أن تقبل الحركة بجميع شروط إسرائيل، وعلى رأسها الإفراج عن الأسرى ونزع السلاح، أو أن تصبح غزة مثل رفح وبيت حانون"، في إشارة واضحة إلى نية الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته العسكرية وصولاً إلى تدمير مدينة غزة واحتلالها بشكل كامل.
حماس تؤكد تمسكها بالصفقة الشاملة
في المقابل، جددت حركة حماس موقفها الداعم للتوصل إلى صفقة شاملة، تتضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين، على أن يكون الاتفاق إطاراً لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة.
كما شددت الحركة في بيان رسمي على موافقتها تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لتولي إدارة شؤون القطاع بشكل فوري، وتحمل مسؤولياتها في مختلف المجالات المدنية والإنسانية.
ترامب يدعو حماس إلى إطلاق الرهائن
من جانبه، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منشور في منصة "تروث سوشيال"، حركة حماس إلى إطلاق سراح جميع الرهائن فوراً، معتبراً أن هذه الخطوة كفيلة بتغيير الأوضاع بشكل سريع وإنهاء الحرب.
وقال ترامب: "أبلغوا حماس بأن تعيد جميع الرهائن العشرين فوراً، وسينتهي الأمر".
كارثة إنسانية متواصلة في غزة
تستمر الكارثة الإنسانية في غزة مع دخول الحرب شهرها الثالث والعشرين، حيث اندلعت في السابع من أكتوبر 2023. وبحسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة، فقد تجاوز عدد الشهداء 63 ألف شخص منذ ذلك الحين، فيما نزح مئات الآلاف من منازلهم، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، ما جعل الأوضاع الإنسانية في القطاع على حافة الانهيار الكامل.

