رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جاهزون لصفقة شاملة..أول تعليق من حماس على عرض ترامب لوقف الحرب

عناصر من حركة حماس
عناصر من حركة حماس

أعلنت حركة حماس، استعدادها لإبرام صفقة شاملة تتعلق بالأسرى في قطاع غزة المحاصر، وذلك بعد العرض الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع.

وكان ترامب قد نشر رسالة عبر منصته "تروث سوشيال"، طالب فيها الحركة الفلسطينية بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين العشرين بشكل فوري، مقابل إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.

 وكتب قائلاً: "أخبروا حماس أن تعيد فوراً جميع الرهائن العشرين (ليس 2 أو 5 أو 7)، وسيتغير كل شيء بسرعة"، مضيفاً: "ستنتهي الحرب".
ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية انتقادات داخلية ودولية بسبب طول أمد الصراع وتزايد الكلفة الإنسانية في غزة، إذ تسببت الحرب حتى الآن في دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة.

الجيش الإسرائيلي يبدأ المرحلة الثانية من "عربات جدعون"

على الجانب الآخر، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بدء المرحلة الثانية من عملية "عربات جدعون"، مؤكداً أن الهدف يتمثل في "تكثيف القتال وتعميق المناورة العسكرية ضد حماس".

 وأضاف: "إن استعادة أسرانا مهمة أخلاقية ووطنية. سنواصل ضرب مراكز ثقل الحركة حتى هزيمتها".
وترافقت هذه التصريحات مع إعلان الجيش عن توسيع عملياته في محيط مدينة غزة، ما ينذر بمزيد من المعارك البرية والاشتباكات داخل الأحياء المكتظة بالسكان.

خطة إسرائيلية لتطويق مدينة غزة

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد صادق في 21 أغسطس الجاري على خطة "عربات جدعون 2" التي تستهدف السيطرة الكاملة على مدينة غزة، بعد عملية عسكرية واسعة بدأت في حي الزيتون وامتدت لاحقاً إلى حي الصبرة جنوبي المدينة. 

وتشير مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن هذه الخطة تشمل تطويق المدينة من مختلف الجهات، تمهيداً للتوغل نحو مركزها.
وبينما تواصل إسرائيل تنفيذ هذه الخطة، يحذر مراقبون من أن المعارك داخل المدينة قد تؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والوقود.

انقسام داخل إسرائيل بشأن التهدئة

في المقابل، كشف الوسيط القطري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض العرض الأخير المتعلق بوقف الحرب وتبادل الأسرى، بينما أعلنت حركة حماس موافقتها عليه. ويعكس هذا الموقف استمرار الانقسام داخل القيادة الإسرائيلية بين من يدعو إلى الحسم العسكري الكامل، ومن يرى أن الحل التفاوضي قد يكون الخيار الأقل كلفة.
ويأتي ذلك وسط أجواء مشحونة في إسرائيل، حيث يواجه نتنياهو انتقادات داخلية متزايدة بسبب الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش، إضافة إلى الضغوط الشعبية المطالبة بعودة الأسرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء