قطع العلاقات.. أكاديمي إماراتي يتوقع قرارات بلاده إذا ضمت إسرائيل الضفة
قال الأكاديمي الإماراتي د. عبدالخالق عبدالله، المقرب من دوائر صنع القرار، إن بلاده ستتخذ 4 خطوات تصعيدية تجاه إسرائيل إذا قررت ضم الضفة الغربية.
وذكر "عبدالله"، في تغريدة على موقع "X"، أن الإمارات ستقطع علاقتها بإسرائيل وستطرد السفير وستغلق سفارتها في تل أبيب وستنهي أي تعاون اقتصادي دبلوماسي استخباراتي وعسكري إذا تمادت في ضم الضفة الغربية.
رسالة إماراتية قوية لإسرائيل وأمريكا
وأضاف الأكاديمي الإماراتي: "رسالة إماراتية لأمريكا والمحتل الإسرائيلي واضحة ومباشرة لا تحتمل تأويل على لسان مسؤولة إماراتية لصحيفة إسرائيلية".

حذرت الإمارات إسرائيل، اليوم الأربعاء، من أن أي تحرك لضم الضفة الغربية سيشكل خطا أحمر بالنسبة للدولة الخليجية وسيقوض بشدة ما تنطوي عليه الاتفاقيات التي طبّعت بموجبها العلاقات مع إسرائيل.
وقالت لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، لرويترز “منذ البداية، نرى الاتفاقيات وسيلة لتمكيننا من مواصلة دعمنا للشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة إلى دولة مستقلة”.
وأضافت "كان هذا موقفنا في 2020، ولا يزال موقفنا حتى اليوم".
وتمثل هذه التصريحات أقوى انتقاد من جانب الإمارات لأفعال إسرائيل منذ بدء حرب غزة عام 2023.
وقالت نسيبة “ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه الخطط. لا يجوز السماح للمتطرفين، من أي نوع، بإملاء مسار المنطقة. فالسلام يتطلب شجاعة ومثابرة ورفض السماح للعنف بتحديد خياراتنا”.
وكان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، المنتمي لليمين المتطرف، أعلن أن العمل سيبدأ على تنفيذ خطة قديمة لبناء مستوطنة من شأنها تقسيم الضفة الغربية وعزلها عن القدس الشرقية، في خطوة وصفها مكتبه بأنها “ستدفن” فكرة الدولة الفلسطينية.
وشدد على اعتزام تل أبيب ضم 82% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية"، مضيفًا: "لا نريد أن ندير حياة أعدائنا، ستُطبق السيادة على 82% من الأراضي" في الضفة".
وتابع: "وسيدير عرب السامرة (الفلسطينيون) حياتهم من قبل السلطة الفلسطينية، وسنعمل لاحقا على تشكيل قيادة مختلفة".
ونددت الحكومة الفلسطينية وحلفاؤها وجماعات الضغط بهذا المشروع ووصفته بأنه غير قانوني مشيرين إلى أن تجزئة الأراضي ستقوض أي خطط لإحلال السلام في المنطقة.

