رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تجربة من كل الزوايا.. ربط المواقع الأثرية والمتاحف بمسارات سياحية متكاملة

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

على الرغم من الإقبال العالمي غير المسبوق على المتحف المصري الكبير باعتباره مشروعا ثقافيا فريدا أذهل العالم وتصدر المشهد السياحي، إلا أن المتاحف المصرية الأخرى لم تفقد بريقها، بل واصلت جذب الزائرين من مختلف الجنسيات، لتشهد هي الأخرى ارتفاعا ملحوظا في معدلات الزيارة والتفاعل مع عظمة الحضارة المصرية عبر العصور.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة السياحة والآثار لـ"إيجبتك"، أن المتحف المصري بالتحرير ما زال يستقبل الزوار من جميع أنحاء العالم بفضل مقتنياته الفريدة من الكنوز الأثرية، كما يواصل المتحف القومي للحضارة المصرية جذب السائحين بصفته الأول من نوعه في مصر والعالم العربي، حيث يتيح للزائرين رحلة استكشافية شاملة عبر الحضارات المصرية المتعاقبة منذ العصور القديمة مرورًا بالعصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية وحتى العصر الحديث والمعاصر.

وأضاف المصدر أن المتحف القومي للحضارة يضم قاعة المومياوات الملكية الشهيرة، إلى جانب قاعة النسيج المصري التي توثق تطور الحرف والفنون المصرية عبر العصور، مؤكدا أن افتتاح المتحف المصري الكبير أسهم في رفع القيمة السياحية والثقافية لباقي المتاحف المصرية ضمن خطة شاملة تربط المواقع الأثرية والمتاحف بمسارات سياحية متكاملة تمنح الزائر تجربة مصرية متكاملة من جميع الزوايا.

تعاون مصري سعودي لتعزيز الحركة السياحية

وفي سياق متصل، كثفت شركات السياحة المصرية تعاونها مع نظيراتها في المملكة العربية السعودية، مما أسفر عن تنظيم رحلات سياحية متبادلة بين البلدين. وشهدت هذه الجهود إقبالًا كبيرًا، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير الذي أصبح أحد أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

ويشمل التعاون بين البلدين تنظيم رحلات للمصريين داخل المملكة لزيارة الأماكن المقدسة، في حين شجعت الجهات السعودية مواطنيها على زيارة مصر للتعرف على معالمها الأثرية العريقة والاستمتاع بجمال طبيعتها المتنوعة.

ولم يقتصر التعاون بين مصر والسعودية على السياحة الدينية والتراثية فحسب، بل امتد ليشمل الفعاليات الثقافية والفنية الكبرى، مثل المهرجانات والمعارض الدولية في مصر (مهرجان الجونة، الإسكندرية، الإسماعيلية، والفضائيات العربية)، إضافة إلى موسم الرياض في المملكة الذي يجذب آلاف الزوار من مختلف الدول.

وكان أحدث صور هذا التعاون هو توقيع برنامج تنفيذي للتعاون المشترك في مجال السياحة بين وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي ونظيره السعودي أحمد الخطيب، استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في نوفمبر 2014.

وأكد الوزيران خلال مراسم التوقيع أهمية البرنامج في تعزيز العلاقات السياحية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الجانبين، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وزيادة الحركة السياحية المشتركة.

ويتضمن البرنامج التنفيذي التعاون في مجالات الترويج والتسويق السياحي المشترك، والتأهيل والتدريب، والسياحة المستدامة، وتبادل أفضل الممارسات، إلى جانب التنسيق المشترك في إطار المنظمات الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء