توم باراك: أمريكا تدعم عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي
قال المبعوث الأمريكي للسلام “توم باراك”، اليوم الأحد، خلال لقاء الرئيس السوري “أحمد الشرع” الذي يزو واشنطن بأن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي، ورفع الكونجرس الأمريكي بوقت سابق العقوبات عن الدولة السورية المعروفة بقانون قيصر التي فرضت الولايات المتحدة الأمريكية على سوريا في عهد الرئيس الأمريكي الديمُقراطي السابق “جوبايدن” ، وأثناء وجود الرئيس السوري السابق بشار الأسد في السُلطة السورية بسبب ارتكاب جرائم بانتهاك حقوق الإنسان ضد السوريين المعتقلين بشكل غير قانوني.
ظهور حقائق عن تعذيب السوريين بسجن صيدنايا بعهد بشار الأسد
بالإضافة لاستخدام الجيش السوري بعض الأسلحة الكيميائية أثناء فترة الاضطرابات في سوريا منذ إندلاع حركة الثورة السورية في عام 2012 وعقب رحيل الرئيس السوري السابق بشار الأسد ظهرت انكشفت بعض الحقائق عن تعذيب المعارضين في سوريا كما ظهر بتحرير المعتقلين السوريين بشكل غير قانوني في سجن صيدنايا.
وواجه الرئيس أحمد الشرع رئيس الفترة الانتقالية بسوريا التحديات فور وصوله للسُلطة، وأبرز تلك التحديات لم تكن اقتصادية بل التمزيقات العرقية الطائفية التي ضربت سوريا، وظهر ذلك في تعامل بعض الفصائل الجهادية التابعة للسُلطة السورية في الاستهزاء ببعض الدروز السوريين، ووصل الأمر بالفترة الحالية لدعوة شيخ الدروز حكمت الهجري الدعوة للاستقلال بإقليم الدروز الجنوبي عن الدولة السورية بدعم الكيان الصهيوني بالإضافة لفصيل قسد العسكري ذو الطابع الكردي، والمعروف باسم قوات سوريا الديمُقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، و تظهر بعض القلاقل في المنطقة العربية بظهور دعوات الأكراد في الجنوب العراقي، والجنوب التركي مع أكراد شمال سوريا لإنشاء الدولة الكردية بدعم من الكيان الصهيوني أيضا، وهو ما اضطر تركيا بالسنوات الماضية التحرك لتأمين حدودها على طول الجبهة السورية خلال الفترة الماضية.
الشرع يواجه تحدي ابتلاع الأراضي السورية بواسطة الكيان الصهيوني
ومن أصعب التحديات التي واجهت الشرع حتى الآن تآكل الدولة السورية بسيطرة دولة الاحتلال الإسرائيلية على مزيد من الأراضي السورية، وحدث ذلك أثناء مبحاثات السلام الأمريكية مع إسرائيل لوقف حرب غزة بطلب من رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتوسط من أجل تحقيق سلام سوري، ووصلت الرسالة السورية إلى الشرع عبر المبعوث الأمريكي باراك، ودعا الشرع لإنسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة عام 1967، وجاء الرد الإسرائيلي باحتلال القنيطرة، والسويداء، وأصبح على مقربة من العاصمة السورية دمشق.

