رئيس الوزراء الباكستاني يأمر بسحب مقترح الحصانة من التعديل الدستوري الـ 27
وجه رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الأحد، بسحب تعديل قدمه بعض نواب حزب الرابطة الإسلامية- نواز يقترح منح رئيس الوزراء الحصانة.
وذكرت قناة جيو الباكستانية أن الحكومة الاتحادية قدمت، أمس السبت، مسودة قانون تتعلق بالتعديل الدستوري الـ27- حيث تقترح إجراء تغيرات كبيرة على النظام القضائي للبلاد بالإضافة إلى هيكل القيادة العسكرية في مجلس الشيوخ.
وكان قد تم عرض مسودة القانون في مجلس الشيوخ ثم إحالتها إلى لجنة القانون والعدالة، بعدما وافق مجلس الوزراء برئاسة شهباز افتراضيا من أذربيجان على مسودة التعديل الدستوري الـ27.
وقال شهباز عبر منصة " اكس" " لدى عودتي من أذربيجان، علمت أن بعض النواب في حزبنا قدموا تعديلا يتعلق بمنح رئيس الوزراء حصانة".
وأوضح أنه على الرغم من أنه يقدر النية الحسنة وراء المقترح، فإنه لم يكن ضمن المسودة التي وافق عليها مجلس الوزراء. وقال " لقد أصدرت تعليماتي بسحب المقترح على الفور".
وأضاف شهباز " من ناحية المبدأ، يجب أن يظل رئيس الوزراء المنتخب مسؤولا بصورة كاملة أمام محكمة القانون والشعب".
التزام باكستان الراسخ بالسلام
أكد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف مجددا التزام بلاده الراسخ بالسلام، بينما أوضح أن سيادة البلاد وسلامة أراضيها "لا تزال غير قابلة للانتهاك".
وقال رئيس الوزراء في كلمته خلال احتفالات أذربيجان بعيد النصر في باكو: "إن باكستان تسعى إلى السلام، تماما مثل إخواننا الأذريين والأتراك، ولكن لا يتعين أن يكون هناك شك في أنه : لا يمكن السماح لأحد على الإطلاق بتحدي سيادتنا أو تقويض سلامة أراضينا"، حسب صحيفة ذا نيشن الباكستانية اليوم الأحد.
وأضاف أن "باكستان وتركيا وأذربيجان، ثلاثة أشقاء تنبض قلوبهم معا، متحدين في مناسبة ترمز إلى الوحدة والثقة المتبادلة" وتابع: "يا له من مشهد يبعث على الفخر والبهجة أن نشهد قواتنا المسلحة الباسلة تسير جنبا إلى جنب مع إخوانهم الأذريين والأتراك، بينما تمتليء السماء بهدير طائرات جي.إف-17 ثاندر"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأشار رئيس الوزراء إلى مشاركة القوات الأذرية والتركية في عرض عسكري باكستاني، في إسلام آباد، في وقت سابق من هذا العام" قائلا إن مثل هذه اللحظات تعكس رابطة عميقة وتاريخية بين الدول الثلاث.
وتابع رئيس الوزراء أن باكستان وقفت مثل صخرة إلى جانب أذربيجان خلال نضالها، تماما كما وقفت أذربيجان وتركيا بثبات إلى جانب باكستان، خلال الصراع الذي استمر 4 أيام مع الهند في وقت سابق من هذا العام.