نجيب ساويرس: قلبي مكسور على ضحايا السودان وأتمنى السلام والاستقرار
عبر رجل الأعمال نجيب ساويرس عن حزنه العميق تجاه الأحداث الجارية في السودان، مستنكراً العناد في رفض الجلوس للتفاوض وعدم مراعاة الضحايا، الذي أسفر عن خسائر بشرية مأساوية.
وتمنى ساويرس أن يعم السلام والاستقرار في السودان، معبراً عن تضامنه الكامل مع الشعب السوداني في هذه الظروف الصعبة.
وقال ساويرس في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": قلبي مكسور عليهم، والعند في عدم الجلوس والتفاوض وعدم الاعتبار للضحايا، وثمن هذا العند، أتمني السلام والاستقرار له لأنه بلد قريب إلى قلبي".
هل تخدع «الدعم السريع» المجتمع الدولي؟
في ظل تحركات أمريكية من أجل الوصول لهدنة للحرب المستمرة منذ أكثر من عامين في السودان لا يبدو أن هناك جدية من أطراف الصراع في وقف القتال وذلك رغم إعلان "الدعم السريع" موافقتها على المقترح الأمريكي.
وجاء عدم إعلان الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان موقفا نهائيا من مقترح الهدنة الأمريكية ليعزز من فرص استمرار الحرب خاصة في ظل رغبة الأخير في استعادة مدينة الفاشر التي سيطرت عليها الدعم السريع قبل أيام .
ووفق تقارير ميدانية، تواصلت أعمال العنف في السودان مع استمرار العمليات العسكرية في ولايات كردفان ودارفور، وتبادل الطرفين الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة.
لا مؤشرات على قرب نهاية الحرب
وبحسب تقارير صحفية فإن مقترح الهدنة الأمريكية الذي دعمته أطراف دولية، كان يُفترض أن يتيح مرور المساعدات الإنسانية للمدنيين في مناطق النزاع، لكنها تواجه شكوكاً كبيرة بشأن إمكانية تنفيذها رغم إعلان الدعم السريع قبولها.
وكان مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقفت سابق أن الجانب الأمريكي قدم مقترح هدنة لوقف المعارك الدامية المستمرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأشار إلي أن الهدنة الأمريكية المقترحة قد تمتد إلى 3 أو 9 أشهر، لافتا إلي أن الجيش والدعم السريع رحبا مبدئيًا بالمقترح الإنساني، لكنه أوضح أنهما يدرسان بنود الهدنة، باعتبارها اتفاقا يشمل آليات المراقبة والتنفيذ والجوانب الفنية واللوجستية.
تحسين الصورة وخداع المجتمع الدولي
يأتي هذا فيما نقلت فرانس برس عن عدد من الخبراء تشكيكهم في مدى استعداد "الدعم السريع" لتطبيق الهدنة فعلياً، محذرين من أنها ربما تستغل الهدوء النسبي للتحضير لهجوم جديد على مدينة الأبيض، مركز ولاية شمال كردفان.
وقال كاميرون هدسون، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن "هدف الدعم السريع من قبول الهدنة هو صرف الانتباه عن الفظائع التي ترتكبها في الفاشر، وتقديم نفسها على أنها أكثر مسؤولية من الجيش"، مضيفاً أن "الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان يركّز حالياً على استعادة السيطرة الكاملة على إقليم كردفان، تمهيداً للتقدم نحو الفاشر".
ويعتقد هدسون أن "قوات الدعم السريع، بعدما أحكمت سيطرتها على كامل دارفور، تحاول إدخال الغذاء والمساعدات إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتها لتكريس حضورها الإداري والعسكري، فيما يسعى الجيش إلى منعها من تثبيت مكاسبها الميدانية".