رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

للذكور.. تأثير جانبي غير متوقع لحمية الكيتو

نظام الكيتو - أرشيفية
نظام الكيتو - أرشيفية

 

تحوّل نظام الكيتو الغذائي في السنوات الأخيرة إلى صيحة عالمية لخسارة الوزن وتنظيم السكر، ولكن ذكرت مجلة Cell Reports أن دراسة أجرتها جامعة الصحة في تكساس كشفت عن تأثير جانبي غير متوقع لحمية الكيتو الغذائية الشهيرة.

 

تأثير الكيتو على الذكور 

 

وأشارت المجلة إلى أن دراسة أجراها باحثون في الجامعة على فئران التجارب كشفت أن حمية الكيتو تؤثر بشكل مختلف على الذكور والإناث. فبينما أظهرت التجارب تراكم خلايا ذات علامات الشيخوخة لدى ذكور الفئران، لم يُلاحظ هذا التأثير لدى الإناث.

 

وأوضح العلماء أن حمية الكيتو تعتمد على نسبة عالية من الدهون وانخفاض الكربوهيدرات، وتستخدم للتحكم في مستويات السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني وعلاج الصرع. ومع ذلك، أظهرت البيانات الجديدة أن هذا النظام الغذائي لا يتسبب فقط في شيخوخة الخلايا لدى الذكور، بل يزيد أيضا من الإجهاد التأكسدي لديهم، وهو عامل يُسرّع من تدهور الأنسجة ويضعف وظائفها الحيوية.

 

وأشار الباحثون إلى أن هرمون الإستروجين لعب دورا حيويا في الحماية من هذه التأثيرات، إذ اختفت الآثار السلبية لدى الذكور بعد إعطائهم الإستروجين، بينما ظهرت لدى الإناث عند إعطائهم عقار تاموكسيفين الذي يمنع تأثير الإستروجين.

 

هذا التباين كشف بوضوح أن الهرمونات الجنسية هي المفتاح لفهم الفروق بين الجنسين في الاستجابة للكيتو.

 

ويرى العلماء أن هذه النتائج تمهّد لمرحلة جديدة من الأبحاث حول الحميات المخصصة فردياً، وأن "الكيتو" ليس نظاماً غذائياً يصلح للجميع بنفس النتائج، بحيث يأخذ اختصاصي التغذية في الاعتبار الجنس والهرمونات إلى جانب العوامل التقليدية مثل الوزن والعمر والحالة الصحية، تجنباً للآثار غير المرغوبة على كلا الجنسين.

 

ويؤكد مؤلفو الدراسة أن الاختلافات في استجابة الذكور والإناث لنظام الكيتو مرتبطة بالهرمونات الجنسية، مما يفتح آفاقا جديدة لوضع توصيات غذائية مخصصة لكل فرد.

مخاطر حمية الكيتو  التي يجب أن تعرفها

 

  • فقدان العضلات الخطير هو أحد الآثار الجانبية المحتملة لنظام الكيتو

 

  • قد يُسبب الكيتو ضغطًا على الكلى وقد يُسبب حصوات الكلى

 

  • الإمساك  بسبب انخفاض محتوى الألياف في النظام الغذائي

 

  • التفكير المشوش وتقلبات المزاج حيث يحتاج الدماغ إلى السكر من الكربوهيدرات الصحية ليعمل بشكل سليم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء