محافظة المنوفية تنهي 80% من ملف تقنين أراضي الدولة
أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية أن المحافظة اقتربت من الانتهاء الكامل من ملف تقنين أراضي أملاك الدولة بعد تسليم 4588 عقدا لمواطنين في مراكز السادات شبين الكوم منوف الشهداء وأشمون مؤكدا أن ما تبقى من الملفات يخضع حاليا للمراجعة القانونية قبل اعتمادها النهائي.
محافظة المنوفية تنهي 80 % من ملف تقنين أراضي الدولة
وقال المحافظ إن تسليم 22 عقدا جديدا اليوم يأتي في إطار خطة المحافظة لإنهاء إجراءات التقنين بشكل دوري بهدف الحفاظ على أملاك الدولة واسترداد حق الشعب من جهة وتوفير الأمان القانوني للمواطنين الجادين من جهة أخرى موضحا أن الإجراءات تسير وفقا للقانون رقم 144 لسنة 2017 وتحت إشراف اللجان المختصة.

وأضاف أن المحافظة تتابع بدقة أعمال اللجان وتكثف الرقابة لمنع أي تجاوزات أو تعديات جديدة مشيرا إلى أن تقنين الأوضاع لا يعني فقط استقرار الملكية بل يمثل خطوة مهمة نحو التنمية الشاملة واستغلال الأراضي بشكل منتج يخدم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل جديدة للشباب.
على جانب أخر نظّمت مديرية أوقاف المنوفية بالتعاون مع جامعة المنوفية، ندوةً تثقيفية بكلية التربية للطفولة المبكرة تحت عنوان: «مخاطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي»، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وإشراف الشيخ محمد رجب خليفة مدير مديرية الأوقاف بالمنوفية، وبحضور الأستاذ الدكتور صبحي شرف نائب رئيس جامعة المنوفية والأستاذ الدكتور أحمد الأعصر وكيل الكلية لشئون التعليم، والدكتورة جيهان سويد وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
أوضح الشيخ أسامة سعفان رئيس شئون القرآن الكريم والدعوة الإلكترونية بالمديرية في كلمته الآثار السلبية لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الإنساني والتماسك الأسري، مؤكدًا أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال، لا يمنع التواصل والانفتاح، لكنه يُحذر من الغفلة والإسراف في استخدام الوسائل الرقمية، مستشهدًا بقوله تعالى:﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]، وقول النبي ﷺ: «نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ» [رواه البخاري].
بناء هوية رقمية راشدة
وشدّد “سعفان” على ضرورة ترشيد استخدام التكنولوجيا، وجعلها وسيلة لبناء الشخصية وتحصيل العلم لا وسيلةً للهدر والضياع، مؤكدًا أن التحكم في الوسائل الرقمية هو تحكم في العمر والوقت، وأن التوازن بين الواقع والافتراض هو عنوان النضج والوعي، داعيًا الطلاب إلى بناء هوية رقمية راشدة تواكب تطلعات الوطن، وتؤكد الصورة الحضارية للشباب المصري.