رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب رئيس جامعة القاهرة: 6 متطلبات للارتقاء بتصنيف الجامعات دوليًا| خاص

الدكتور محمود السعيد
الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة

أوضح الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن هناك 6 متطلبات للارتقاء بتصنيف الجامعات في التصنيفات الدولية، مؤكدًا ضرورة بذل الجامعات جهودًا كبيرة في عدد من المحاور الرئيسية لتحقيق ترتيب متميز، وهى "جودة البحث العلمي - رفع جودة التعليم والتدريس - الابتكار وبراءات الاختراع - التعاون الدولي - السمعة الأكاديمية - حوكمة العمليات".

وأضاف نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، في تصريح خاص لموقع "إيجبتكِ"، أن محور جودة البحث العلمي يُعد هو الأكثر وزنًا في معظم التصنيفات الدولية، ويرتكز على النقاط التالية:

- زيادة النشر العلمي: يجب على الجامعة العمل على زيادة عدد الأبحاث المنشورة في مجلات محكمة ودولية وموجودة في قواعد البيانات الدولية المتعارف عليها مثل "سكوبس (Scopus) وكلاريفيت  (Clarivate)"

- تشجيع الباحثين: يتعين على الجامعة تشجيع الباحثين المنتسبين إليها للنشر في هذه المجلات، نظرًا لأن معظم التصنيفات تركز على بعدين رئيسيين:

  1. عدد الأبحاث المنشورة في قواعد بيانات مثل سكوبس وكلاريفيت.
  2. عدد الاستشهادات (Citation) على هذه الأبحاث.

- الحوافز والمكافآت: ضرورة تحفيز الباحثين ماديًا ومعنويًا، مع زيادة المكافأة المالية كلما كان ترتيب الدورية (المجلة) أعلى.

- المشاريع البحثية الدولية: يمكن دعم مشاريع بحثية تنتهي بنشر دولي لزيادة المخرجات البحثية ذات الجودة.

- التعاون الدولي: التعاون مع باحثين من مختلف دول العالم يزيد من التصنيف.

 

تحديث المناهج

وأوضح نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أنه يجب على الجامعات التركيز على رفع جودة التعليم والتدريس من خلال تحديث المناهج، قائلًا: "لابد أن تحدث الجامعة مناهجها باستمرار لمواكبة متطلبات العصر وسوق العمل الحالي والمستقبلي".

وأشار السعيد، إلى الاهتمام باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية والتدريسية والتقييم، إذ أصبح هذا بُعدًا في غاية الأهمية في التصنيفات الدولية، وكلما كانت الجامعة "ذكية" في استخدام التقنيات، كان ترتيبها أعلى.

وتابع نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن بعض التصنيفات تهتم مثل تصنيف التايمز (Times Higher Education) بنسبة عدد الطلاب إلى عدد أعضاء هيئة التدريس، حيث يؤدي تقليل هذه النسبة إلى وضع أفضل للجامعة، مشيرا إلى أن بعض الجامعات الكبرى (مثل جامعة القاهرة) قد تجد صعوبة في تحقيق هذا المؤشر بسبب مسؤوليتها المجتمعية تجاه قبول الطلاب، موضحا تنويع وتحديث طرق التقييم لضمان أنها تقيس الأهداف التعليمية بشكل جيد.

 

تشجيع براءات الاختراع

وأكد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن يشمل هذا البُعد تشجيع الجامعة للباحثين ليس فقط على إنتاج البحوث، بل على توليد أفكار مبتكرة تؤدي إلى منتجات تسد احتياجات المجتمع، موضحا أنه كلما زاد عدد براءات الاختراع الصادرة من الجامعة، تحسن تصنيفها، لافتا إلى أنه على الجامعات أن تعمل على تشجيع براءات الاختراع والمساهمة في تغطية مصاريفها.

وأضاف نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن التعاون الدولي يعد من المعايير الهامة جدًا في التصنيفات الدولية، ويشمل إبرام بروتوكولات تعاون مع جامعات مرموقة حول العالم وزيادة نسبة الطلاب الوافدين إلى إجمالي الطلاب في الجامعة، وزيادة نسبة عدد الأساتذة الأجانب العاملين في الجامعة، وعقد برامج دراسية مشتركة مع جامعات أجنبية مرموقة، واستضافة مؤتمرات دولية بالتعاون مع جامعات أجنبية.

وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن السمعة الأكاديمية وحوكمة العمليات يعكس مدى جودة الجامعة، حيث يتعلق بالإنجازات الخاصة بخريجي الجامعة، وعدد الخريجين الحاصلين على جوائز نوبل أو جوائز وأوسمة كبيرة، لافتا إلى أن هذا المؤشر قد يكون صعب التحسين في الجامعات المصرية.

وتابع نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن بعض المؤشرات تهتم بمدى حوكمة العملية التعليمية والإدارية، والتي تعتمد على أن تتم جميع العمليات (التعليمية، البحثية، الإدارية) داخل الجامعة بطريقة شفافة، والشفافية في الإجراءات الإدارية مثل التعيينات، والترقيات، والحصول على المكافآت، كما تُعد الحوكمة والإدارة الفعالة من أهم الأبعاد في بعض المؤشرات.

وقال نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إنه لتحسين الأداء في هذه الأبعاد، يجب على الجامعة اتخاذ عدة إجراءات وهى وجود وحدة متخصصة داخل كل جامعة تُعنى بموضوع التصنيفات الدولية، وتتولى الوحدة تحليل نقاط القوة والضعف في أداء الجامعة بناءً على التقارير الدولية الصادرة، والعمل على تحسين جوانب الضعف والحفاظ على جوانب القوة وتقويتها، مما يؤدي إلى تحسين ترتيب الجامعة في التصنيفات الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء