انتهاء المرحلة الثالثة من تطوير الممشى السياحي بحي شرق بورسعيد|فيديو
رصدت شيماء رشاد، انتهاء المرحلة الثالثة من أعمال تطوير الممشى السياحي بحي شرق محافظة بورسعيد، في إطار خطة شاملة للمحافظة لتحديث البنية التحتية وتعزيز المقومات السياحية، وشهد الممشى في هذه المرحلة إضافة مقاعد حديثة، وتنسيق معماري متكامل أعاد للمنطقة رونقها التاريخي، مع الحفاظ على الإطلالة المميزة على قناة السويس، ما يجعله واجهة حضرية وسياحية بارزة في قلب المدينة.
وقالت شيماء رشاد، إن أعمال التطوير شملت رفع كفاءة البنية التحتية بالكامل، وتحسين المساحات الخضراء، وتنظيم الحركة المرورية داخل الممشى، بما يتماشى مع المعايير الحديثة للمدن السياحية، وأضافت أن الممشى أصبح قبلة للمواطنين والزوار من داخل المحافظة والمحافظات المجاورة، حيث يمكنهم التمتع بالخدمات اللوجستية المتكاملة، والكافيهات والمطاعم المنتشرة على طول الممشى، مع التأكيد على الحفاظ على نظافة المكان.
تطوير الفنار التاريخي يعزز القيمة السياحية للمنطقة
وأوضحت سمر موافي، في تغطية حية عبر قناة "اكسترا لايف"، رئيسة حي شرق بورسعيد، أن أعمال التطوير شملت أيضًا الفنار الخرساني الأول في العالم، الذي تم إنشاؤه عام 1869 بمساحة 4195 متر مربع، وأكدت أن تطوير الفنار تم تحت إشراف هيئة الآثار، حفاظًا على قيمته التاريخية والحضارية، وإبراز دوره كمعلم سياحي مميز يعكس التراث البحري للمدينة.
وأضافت موافي، أن المنطقة المحيطة بالفنار شهدت تحسينات كبيرة، مع توفير كافة الخدمات اللازمة للزوار، بما في ذلك الإضاءة والمقاعد والممرات الآمنة. وأكدت أن حي شرق يولي اهتمامًا كبيرًا بصيانة المكان وتنظيمه بشكل دائم، مع وجود صناديق قمامة منتشرة ورفع المخلفات بشكل يومي لضمان بيئة نظيفة وجاذبة للسياحة الداخلية والخارجية.
الممشى السياحي كمحور جذب للسياحة الداخلية والخارجية
أشارت رئيسة الحي إلى أن الممشى السياحي أصبح واجهة حضرية تاريخية لمحافظة بورسعيد، ويستقبل زوارًا من مختلف محافظات الجمهورية، ما يعزز السياحة الداخلية ويشجع المواطنين على قضاء أوقات ممتعة في المدينة، مضيفة أن جميع الخدمات المقدمة في الممشى، من كافيهات ومطاعم ومساحات خضراء، تم تصميمها لتقديم تجربة سياحية متكاملة، مع التركيز على الراحة والجمال المعماري للمكان.
وأوضحت موافي، أن المشروع يأتي ضمن خطة استراتيجية للمحافظة لتعزيز البنية التحتية السياحية، وتحويل الممشى إلى وجهة حضرية متميزة، تجمع بين القيمة التاريخية والحداثة في آن واحد، بما يرفع من مكانة بورسعيد السياحية ويعزز اقتصاد المدينة المحلي من خلال جذب المزيد من الزوار والسياح.
التزام المحافظة بالنظافة والخدمات المستمرة
أكدت رئيسة حي شرق على أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا للحفاظ على نظافة الممشى، من خلال إشراف يومي على رفع المخلفات، ومراقبة أصحاب الكافيهات والمطاعم لضمان التزامهم بمعايير النظافة، وأضافت أن الهدف الأساسي هو تقديم مكان حضري متكامل يسهل على الزائر الاستمتاع به، ويعكس الصورة المشرقة لبورسعيد كمحافظة سياحية نابضة بالحياة.
واختتمت موافي، حديثها بتأكيد أن الممشى السياحي في حي شرق أصبح مقصدًا لجميع المواطنين، سواء من داخل المحافظة أو المحافظات المجاورة، ويشكل متنفسًا حضريًا وتاريخيًا يجمع بين الجمال الطبيعي والتراثي، مع توفير كافة الخدمات الحديثة التي تضمن تجربة سياحية متميزة وآمنة.