وزير الشتات الإسرائيلي: زهران ممداني مؤيد لحماس
قال وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية “عميحاي شيكلي” في حكومة الاحتلال الإسرائيلية بأن “زهران ممداني” حاكم ولاية نيويورك الجديد مؤيد لحماس، ودعا الجالية اليهودية لمغادرة نيويورك، والتوجه لإسرائيل، وكتب شيكيلي على منصة إكس أن موقف ممداني لن يتغير، وهو مؤيد لهجمات 11 من سبتمبر التي نفذها تنظيم القاعدة الإرهابي عام 2003 حسب “سكاي نيوز عربية”.
وزير الشتات يستقطب أثرياء نيويورك من اليهود للذهاب لإسرائيل
وفي سياق متصل، استغل وزير الشتات الإسرائيلي فوز ممداني المسلم ودعا الجالية اليهودية من الأثرياء في نيويورك أن يأتوا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلية المترنحة اقتصاديا التي خسرت “60 مليار دولار” حسب "الجزيرة" بحرب غزة، ودخلت في دوامة الحروب في منطقة الشرق الأوسط عبر تنفيذ “بنيامين نتنياهو” رئيس وزراء الاحتلال لخطط زوجته سارة حول الشرق الأوسط وظهر جليا في ضرب إسرائيل لوفد حماس بقطر، وضرب إيران والاستعداد لدخول في حرب جديدة مع حزب الله بديسمبر في الوقت الذي استعاد فيه حزب الله قدراته العسكرية الكاملة وتسببت صواريخ حزب الله بحربه مع إسرائيل في نزوح 300 ألف إسرائيلي من شمالها.
وعبر سياسيون إسرائيليون، عن قلقهم من فوز زهران ممداني في انتخابات رئاسة بلدية نيويورك، معتبرين أن انتخابه يشكل تطورا بسبب مواقفه السابقة التي وصفوها بالمعادية لإسرائيل واليهود.
وقالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية شارين هاسكل، في تصريحات نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست" إن انتخاب ممداني "يثير قلقا عميقا بالنظر إلى تاريخه في الخطاب المعادي لإسرائيل والمعادي لليهود"، حسبما نقلته روسيا اليوم.
وأضافت أن "الجالية اليهودية في نيويورك تستحق قادة يحافظون على أمنها وكرامتها، لا من يستهدفونها"، مؤكدة أن "إسرائيل تقف إلى جانب إخوتنا وأخواتنا في نيويورك، وستواصل العمل مع قادة المجتمع لضمان سلامتهم وكرامتهم".
ومن جانبه، علق رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان على النتيجة بالقول إن "التفاحة الكبيرة قد سقطت"، مضيفا: "رجل دعم حركة حماس، وهاجم إسرائيل، وألقى باللوم على الغرب في كل مشكلات العالم، انتُخب عمدةً لمدينة نيويورك".
ليبرمان ينتقد وجود ممداني المؤيد لهجمات 11 سبتمبر
وتابع ليبرمان قائلا: "بعد ثلاثة عقود فقط من هجمات 11 سبتمبر، اختارت نيويورك عمدة عنصريا، شعبويا، وشيعيا إسلاميا علنا، وإن ممداني هو الوجه الدعائي لما يسمى بالجهاد الصامت".
ووصف ليبرمان نتائج الانتخابات بأنها "جرس إنذار مدوٍ لليهود في نيويورك الذين يريدون العيش بأمان"، داعيا إياهم إلى "الهجرة إلى المكان الذي ينتمون إليه: أرض إسرائيل، فذلك وطنهم الحقيقي"، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن انتخاب ممداني "سيذكر إلى الأبد باعتباره اليوم الذي انتصرت فيه معاداة السامية على المنطق السليم".
كما صرح عضو الكنيست أوهاد طال من حزب "الصهيونية الدينية"، ورئيس مجموعة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة في الكنيست، قائلا إن "هذا الصباح حمل أنباء مفادها أن نيويورك اختارت زعيماً إسلامياً، معادياً للسامية، وشيوعياً".
وأضاف طال أن "القوى التقدمية المستيقظة (woke) قد انتصرت"، مشددا على أن "اليهود في أمريكا يجب أن يعلموا أن دولة إسرائيل تقف دائماً إلى جانبهم، وأن أبوابها مفتوحة لهم في أي وقت".


