"ضد ترامب وأصحاب المليارات".. مظاهرات كبيرة في الولايات المتحدة
نظمت النقابات العمالية الأمريكية ونشطاء المجتمع احتجاجات حاشدة في عيد العمال، وهي الأحدث في سلسلة من المظاهرات ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتهم بدعم ومحاباة رجال الأعمال وأصحاب المليارات.
في يوم عطلة مخصص للاعتراف بمساهمات العمال الأمريكيين وتكريمها، خرج الآلاف في مسيرات واحتجاجات سياسية قاربت أكثر من ألف احتجاج وفعالية في أكثر من 900 مدينة عبر البلاد، بهدف إظهار قوة الطبقة العاملة.
شهدت المدن الأمريكية الكبرى، بما فيها بوسطن وشيكاغو وديترويت ونيويورك، حشودًا غفيرة من المتظاهرين، وتم التخطيط لأكثر من ألف فعالية تحت شعار "العمال يتفوقون على المليارديرات" في جميع أنحاء البلاد.
رفع المتظاهرون مجموعة واسعة من الشعارات التي تنتقد مليارديرات البلاد، وتدعم البحث العلمي وتدعو إلى الإجراءات القانونية الواجبة وغيرها من الحقوق الدستورية، وتظاهروا أمام منازل بعض المليارديرات وأيضًا أمام مقرات شركة تسلا التي يمتلكها الملياردير إيلون ماسك.
وقال المنظمون إن المظاهرات هي جزء من الجهود المبذولة للحفاظ على الزخم الذي خلفته المظاهرات الحاشدة الأخرى، ومواصلة الضغط ليس فقط على الرئيس دونالد ترامب، بل أيضًا على المليارديرات الذين يدعمون إدارته أو يستفيدون منها.
المظاهرات ضد ترامب ضمت شرائح متعددة من المجتمع الأمريكي
كما خرج آلاف من عمال مصانع السيارات، ملازمي الشرطة، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والمعلمين، وغيرهم، مع عائلاتهم في مسيرة لمسافة ميل واحد في مدينة ديترويت.
وجاء في الموقع الرسمي لائتلاف "ماي داي سترونج": "إن العمال والمجتمعات المحلية لا يخططون لإقامة حفلة شواء فقط في عيد العمال هذا العام، بل نتحرك لأن علينا وقف استيلاء أصحاب المليارات. إنهم يسرقون من العائلات العاملة، ويدمرون ديمقراطيتنا، ويبنون جيوشاً خاصة لمهاجمة بلداتنا ومدننا".
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن رئيس اتحاد نقابات العمال المحلي AFL-CIO" " في سان فرانسيسكو أشار إلى أن التجمع هناك ركز على شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها "بالانتير"، التي حصلت على عقود فيدرالية بمليارات الدولارات في فترة ترامب الثانية ضمن توجه موسع نحو تبني الذكاء الاصطناعي.
ورفض منظمو الحدث تقديم تقديرات رسمية لعدد الأشخاص الذين شاركوا في احتجاجات عيد العمال في جميع أنحاء البلاد.

