رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استطلاع: مستويات الإحباط داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي ترتفع قبل انتخابات 2026

مستويات الإحباط داخل
مستويات الإحباط داخل الحزب الديمقراطي ترتفع قبل انتخابات 202

أظهرت بيانات صادرة عن مركز «بيو» للأبحاث ارتفاعًا ملموسًا بمستويات الإحباط داخل صفوف الحزب الديمقراطي، حيث فقد عدد متزايد من أنصاره الثقة في أداء الحزب وقياداته.

وبحسب ما نشره موقع أكسيوس الأمريكي، جاء ذلك بوتيرة تتجاوز مستويات الشك التي يبديها الجمهوريون تجاه حزبهم. وجُمعت هذه البيانات قبل أزمة الإغلاق الحكومي الأخيرة.

مستويات الإحباط داخل الحزب الديمقراطي ترتفع قبل انتخابات 2026

تشير النتائج إلى أن الإحباط بين الديمقراطيين ارتفع بصورة حادة خلال السنوات الأخيرة، على عكس الصورة داخل الحزب الجمهوري حيث تراجع الاستياء نسبيًا. 

ويؤسس ذلك لمشهد سياسي متوتر قبل نحو عام من انتخابات التجديد النصفي المرتقبة عام 2026.

وبحسب الاستطلاع، قال 67% من الديمقراطيين إنهم يشعرون بالإحباط من حزبهم، مقارنة بنسبة تقارب النصف فقط في استطلاعات أجريت عامي 2019 و2021. 

وترتبط معظم دوافع هذا الاستياء — وفق المشاركين — بالاعتقاد بأن الديمقراطيين في الكونجرس «لم يواجهوا إدارة ترامب بما يكفي»، وأن الحزب لم يحقق نتائج ملموسة في الملفات التشريعية والاجتماعية.

في المقابل، قال 40% فقط من الجمهوريين إن لديهم إحباطًا من حزبهم، بانخفاض عن مستويات عام 2021. 

وأفاد 69% من الجمهوريين بأن الحزب يمنحهم «شعورًا بالأمل»، ما يعكس زيادة في تماسك القاعدة الجمهورية.

وعلى نطاق أوسع، قال ثلاثة أرباع الأمريكيين إنهم يشعرون بالإحباط من الحزب الديمقراطي، بينما يشعر 65% بالإحباط تجاه الحزب الجمهوري.

<span style=
مستويات الإحباط داخل الحزب الديمقراطي ترتفع قبل انتخابات 2026

67% من الديمقراطيين إنهم يشعرون بالإحباط

وعند تقييم النزاهة والمسؤولية الأخلاقية، رأى الأمريكيون أن كلا الحزبين متساويان تقريبًا في هذا الجانب. ولكن غالبية المشاركين من كلا الطرفين اعتبروا الحزبين «متطرفين للغاية» سياسيًا، حيث سجل الحزب الجمهوري نسبة 61% مقابل 57% للحزب الديمقراطي.

أما بالنسبة لشعور التفاؤل، فلم يعبر سوى 28% من الأمريكيين عن تفاؤلهم بالحزب الديمقراطي، مقارنة بـ 36% تجاه الحزب الجمهوري. 

وأفاد 16% فقط من الأمريكيين بأنهم يشعرون بالفخر بالحزب الديمقراطي، مقابل نسبة أعلى قليلًا من الربع بالنسبة للجمهوريين.

المثير للاهتمام أن واحدًا من كل أربعة أمريكيين قال إن «أيًا من الحزبين لا يمثل مصالحه»، وهي نسبة مستقرة مقارنة بالسنوات الماضية، وتشير إلى تنامي الشعور بالاستقلال السياسي أو اللامبالاة الحزبية.

وفيما يتعلق بالعمل السياسي المشترك، يرى أغلب الديمقراطيين والجمهوريين أن من المهم أن يقدم الطرف الآخر تنازلات للتوصل إلى تسويات. 

ولكن أقل من نصف المشاركين من كلا الجانبين قالوا إنهم يرون أنه من المهم بالقدر نفسه أن يقدم حزبهم هم تنازلات للطرف الآخر — ما يعكس استقطابًا سياسيًا متجذرًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء