رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زدني بفرط الحب فيك تحيرا.. «ابن الفارض» أبرز العلماء المتصوفين

أبرز العلماء المتصوفين
أبرز العلماء المتصوفين

يعتقد بعض المتصوفين أن التصوف له أصل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ويذكر بعض أئمة الصوفية أن علومهم مستمدة من القرآن والسنة، وأن الطرق الصوفية لا تخالف الشريعة بل تحققها، وذلك في حين لم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، الصوفية باسمها، لأن هذا الاسم ظهر بعد وفاته بقرون.

 

أبرز العلماء المتصوفين
شعائر صوفية


ومن أشهر علماء الصوفية

 

محيي الدين بن عربي

 

ويعد محيي الدين بن عربي، أحد أشهر المتصوفين، لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفيين "بالشيخ الأكبر"، وتُنسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية.


ولد محيي الدين، في مورسيا في الأندلس في شهر رمضان عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني، وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون.


السهروردي

عُرف باسم السهروردي المقتول، وذلك تمييزاً له عن صوفيين آخرين، ولقب بشهاب الدين.
ألّف كتاب "عوارف المعارف" في التصوف، وصاحب الطريقة السهروردية.


فريد الدين العطار

عُرف بغزارة الإنتاج، وكان من أبرز الشعراء والمفكريين الصوفيين المسلمين حينذاك، وتركت أعماله أثراً ملحوظاً في الأدب الفارسي وفي الآداب الإسلامية الأخرى أيضاً من شهر آثاره منطق الطير وهو شبه ملحمة نقع فيها على أوضح تفسير شعري للتصوف الفارسي. 
 

جلال الدين الرومي


حظي مولانا جلال الدين الرومي بشهرة واسعة، إذ نظم المثنوي، ويشير العقاد إلى آراء المستشرقين الكبار عن الرومي؛ فيقول: "والمستشرقون، من الراسخين فى العلم بالآداب الشرقية من أمثال وليام جونس، ونيكلسون- يعرفون له هذا القدر، ولا يتردَّدون فى تمييزه من الوجهة الأدبية والفكرية، على أشهر الشعراء الفارسيين، غيرَ مُستثنَى منهم حافظ الشيرازى ولا الخيام".


أبو منصور الحلاج

كان للحلاج تأثير في نفوس العديد من الناس، من بينهم بعض أفراد البيت العباسى، فأثار غيرة مسؤولين فى الدولة حينها، فاتهموه بكونه قرمطيا، وأورد أعداؤه بقيادة ابن الفرات أدلة عدوها كافية لإدانته، ومنها إساءة التفسير المتعمد لبعض التأويلات الرمزية عند الحلاج، ومزاعمه بالاتحاد الروحي مع الله، فتم سجنه عدة سنوات، ومحاكمته عام 921، وحكم عليه بالموت وسط جو مشبع بالدسائس والمكائد، وجرى تعذيبه وصلبه، ثم قطت أعضاؤه بوحشية أمام جمهور كبير في بغداد سنة 922 م.


عرف الحلاج في أقطاب الأرض وبحسب كتاب "الإسماعيليون.. تاريخهم وعقائدهم" لـ فرهاد دفتري، فإن الحلاج، كان له تأثير عظيم في العديد من الناس.


ابن الفارض


عُرف الفارض، بـ"أبو حفص شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي"، وهو أحد أشهر الشعراء المتصوفين، وكانت أشعاره غالبها في العشق الإلهي حتى أنه لقب بـ «سلطان العاشقين».


قضى نحو 15 سنة من عمره في عزلة عن الناس بعد أن سافر لمكة لتأدية فريضة الحج، ثم قرر الاعتزال في وادٍ بعيد عن الناس، وكانت تلك العزلة هي المنبع الذي فاضت منه معظم أشعاره، إذ أتاحت له تأمل أحوال نفسه والغوص في أسرار الملكوت.


قالوا في وصف عبادة ابن الفارض


وصف الإمام الذهبي عقيدة "ابن الفارض"، قائلًا: "ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه ولا تستعجل، ولكنك حسن الظن بالصوفية، وما ثّم إلا زي الصوفية، وإشارات مجملة، وتحت الزي والعبادة: فلسفة، وأفاعي» وعلق على قصيدته في كتابه سير أعلام النبلاء قائلًا “فإن لم يكن في تلك القصيدة صريح الاتحاد، الذي لا حيلة في وجوده، فما في العالم زندقة ولا ضلال”.


وقال الحافظ ابن حجر، إنه سأل الشيخ الإمام سراج الدين البلقيني عنه فأجابه: لا أحب أن أتكلم فيه، وعندما أنشد عليه من التائية قطع عليه بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كفر، هذا كفر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء