وكيل تعليم الأقصر يقود جولة تفقدية لمدارس مدينة طيبة الجديدة
المحتويات
أجرى الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، صباح اليوم جولة تفقدية لعدد من المدارس بمدينة طيبة الجديدة، شملت مدرستي المستقبل الخاصة وطيبة الرسمية المتميزة للغات، وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية والوقوف على مستوى الأداء داخل الفصول.
وخلال زيارته لمدرسة المستقبل الخاصة، تفقد جارح الفصول الدراسية وأشاد بالمستوى المتميز الذي أظهره الطلاب، مؤكداً أهمية دعمهم وتحفيزهم لمواصلة التفوق والتميز.
كما شملت الجولة مدرسة طيبة الرسمية المتميزة للغات، حيث حرص وكيل الوزارة على متابعة فصول رياض الأطفال بشكل خاص، مشدداً على ضرورة التعامل مع الأطفال بلطف وتفهّم، حتى في حال ارتكابهم للأخطاء، باعتبار أن هذه المرحلة تمثل أول عهد لهم بالمدرسة وبالعملية التعليمية.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالأقصر على تعزيز جودة التعليم ومتابعة الأداء الميداني، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
يأتى ذلك في إطار توجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، وكان قد اختتم الدكتور محمد شعبان مدير عام الرعاية الصحية بالأقصر، فعاليات حملات "حكاية وردي" بيوم علمي متميز بعنوان "إدارة التشخيص المبكر لسرطان الثدي"، بمشاركة نحو 50 طبيبًا من أطباء فرع الهيئة بالأقصر.
الندوات التثقيفية والمؤتمرات
وشهدت الحملة منذ انطلاقها مطلع أكتوبر تنفيذ العديد من الندوات التثقيفية والمؤتمرات والفعاليات الميدانية التي ركزت على نشر الوعي الصحي بين السيدات والشابات بأهمية الفحص الذاتي والدوري والكشف المبكر عن سرطان الثدي، بالإضافة إلى التوعية بأساليب الوقاية والتغذية السليمة ودورها في خفض معدلات الإصابة.
يأتي ذلك في إطار خطة فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالأقصر لتكثيف الأنشطة التوعوية خلال شهر أكتوبر الوردي، ودعم جهود الدولة في الحفاظ على صحة المرأة المصرية وتحسين جودة الحياة من خلال برامج وقائية فعالة وتدريب الكوادر الطبية على أحدث بروتوكولات التشخيص المبكر.
جاء ذلك في إطار الاحتفال العالمي بشهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، بأهمية التوعية المجتمعية وتعزيز ثقافة الوقاية والاكتشاف المبكر للأمراض.