وكيل التعليم بسوهاج لـ"إيجبتك": لست ضد تقليل الاغتراب لمعلمي المرحلتين الأولى والثانية ولكن يجب موازنة الأمور
أكد الدكتور محمود السيد وكيل وزارة التربية والتعليم في سوهاج أنه ليس ضد طلب معلمي المرحلتين الأولى والثانية ضمن معلمي مسابقة ال 30 الف معلم ممن يعملون خارج نطاق إداراتهم التعليمية بسوهاج في تسكينهم داخل إداراتهم، مؤكدا أنه تم توزيعهم وتسكينهم في مدارس عملهم من قبل أن يتولى منصبه كوكيلا للوزارة بـ 10 شهور.
كما أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أنه تم تعيينهم لسد العجز وعندما تم تسكينهم في تلك المدارس كان يوجد بها عجز صارخ وحتى الآن لم يتم سد العجز بشكل كامل، مشيرا إلى أنه حتى الآن يوجد بعض المعلمين ممن وصلت درجتهم الوظيفية لكبير معلمين وكانوا خارج إداراتهم ومؤخرا قمنا بتسكينهم داخل إداراتهم.
وأشار وكيل الوزارة إلى أنه يعلم جيدا أن معظمهم سيدات ومنهم الحامل ومنهم من لديها أطفال وأسرة، ولكن قبل اتخاذ قرار بنقلهم يجب أن ننظر إلى تلك المدارس فعلينا أن نوازن الأمور فكيف يتم نقلهم وتلك المدارس بها عجز من أين نغطي هذا العجز في تلك المدارس، مؤكدا أنه يدرس طرق تقليل اغترابهم ولكن ذلك بعد انهاء إجراءت التعاقد مع معلمي المرحلة الخامسة، لمحاولة توازن الأمر من خلال إعطائهم 3 أيام خارج إداراتهم والبقية في مدارس قريبة لهم لرفع المعاناة.
كان توجه عددا من معلمي المرحلتين الاولى والثانية ضمن معلمي مسابقة الـ 30 الف معلم ، من أبناء محافظة سوهاج باستغاثة موجهة لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لرفع معاناة التنقل والسفر بين المراكز والمدن للذهاب للمدارس المسكنين بها، خارج إداراتهم التعليمية.
وأكد المعلمين أنهم يعانون من رفض مديرية التربية والتعليم بمحافظة سوهاج تنفيذ القرار الوزاري الصادر بشأن إعادة التسكين، والذي ينص صراحةً على نقلهم إلى الإدارة الأقرب لمحل إقامتهم.
وتابع الملعمين في استغاثتهم قائلين على الرغم من وضوح القرار الوزاري وأحقيتنا فيه، إلا أن الجهات المسؤولة في المديرية الحالية ترفض التنفيذ دون مبرر وما يترتب على ذلك من معاناه ومشقة يومية كبيرة مادية وجسدية حيث تبلغ تكلفة الانتقالات يوميا قرابة 120 جنيها في الانتقال
ومشقة جسدية حيث نقضى قرابة 6 ساعات يوميا فى الانتقال من البيت الى المدرسة ومن ثم العودة وهو ما يؤثر بالسلب على أدائنا في العمل، ويُخالف ما نص عليه القرار من مراعاة البُعد الاجتماعي للمعلمين.
كما أكدوا أن إداراتهم التعليمية بالفعل أعلنت مؤخراً عن وجود عجز شديد في الإدارات التابعين لها والتي هي محل اقامتنا في أعداد المعلمين، وبدأت في الإعلان عن احتياجها لمعلمين بنظام الحصة لسد هذا العجز، بدلاً من إعادة تسكيننا نحن – أصحاب الحق – في إداراتنا الأصلية، وهو ما يعد مخالفة صريحة للقرار الوزاري وإهداراً لحقوقنا، رغم أننا الأجدر والأولى بسد هذا العجز.
واختتموا قائلين: لذا نلتمس من وزير التربية والتعليم التدخل العاجل لتفعيل القرار الوزاري، ونقلنا للإدارة الأقرب إلى محل سكننا، أسوةً بزملائنا في نفس الظروف، وحتى نستطيع القيام بواجبنا على الوجه الأكمل في خدمة العملية التعليمية.
نص القرار الوزاري
كان محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أصدر القرار الوزارى رقم 236 لسنة 2025 بشأن إعادة تسكين المعلمين المساعدين المتعاقدين ضمن مسابقة 30 ألف معلم مساعد.
ونصت المادة الأولى من القرار على أنه يعاد تسكين المعلمين المساعدين، الذين تم التعاقد معهم، وفقا للقرارين الوزاريين رقمي 190 لسنة 2023 و 158 لسنة 2024 في المديريات التعليمية المذكورة قرين اسم كل منهم، والبالغ عددهم 128 وفقًا لكشوف الأسماء والبيانات.
على أن تتولى الإدارة المركزية لشؤون المعلمين الإشراف، وتوجيه الدعم اللازم، ومتابعة تنفيذ إجراءات إعادة تسكين المعلمين المساعدين المشار إليهم بالمادة الأولى من هذا القرار بالتنسيق مع الإدارات المختصة بالوزارة، والمديريات التعليمية ويعمل بهذا القرار اعتبارا من تاريخ صدوره، وعلى جميع الجهات المعنية - كل فيما يخصها - تنفيذه.