رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبهرت الحضور بصوتها وإطلالتها.. من هي الفنانة شيرين أحمد طارق؟

شيرين أحمد طارق
شيرين أحمد طارق

ظهرت الفنانة شيرين أحمد طارق في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، إذ قدمت عرضًا استعراضيًا، أبهر الحضور بقوة صوتها وأدائها المميز، بالإضافة إلى إطلالاتها الملكية.

شيرين أحمد طارق تبهر الحضور

وشيرين أحمد طارق هي فنانة من أصول مصرية، وهي أول مصرية تغزو مسارح برودواي، بعدما قاملت ببطولة مسرحية «سيدتي الجميلة» المقتبسة من مسرحية بيجماليون للكاتب الساخر برنارد شو.

نشأت شيرين رضا في ولاية ماريلاند، والدها مهاجر وصاحب محل مجوهرات في ذات الولاية، أما والدتها فهي أمريكية الأصل وتعمل مدرسة لغة إنجليزية.

حصلت شيرين على بكالوريوس العلوم في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا مع التركيز على العدالة الجنائية من جامعة تاوسون، خلال الدراسة الجامعية شعرت بشغفها الكيبير بالتمثيل والغناء، فقررت العمل على موهبتها بأخذ دروس الصوت والرقص والتمثيل في معاهد متخصصة.

شيرين أحمد طارق 

وبدأت البحث عن فرصة للوقوف على خشبة المسرح، فلجأت لاختبارات الأداء وبعد محاولات كثيرة تم اخيارها للعمل كمغنية على متن احدى سفن الرحلات السياحية، واستمرت تجربتها هذه لمدة عامين، كانت تغني خلالهما لـ سيلين ديون وماريا كاري وتينا تيرنر.

في بداية عام 2018 تحول حلمها لواقع ملموس، إذ تم اختيارها لتمثيل دور «إيلزا دوليتل» في عرض جديد لمسرحية «سيدتى الجميلة»من إنتاج مسرح «لينكولن سنتر» وإخراج بارليت شير.

عينت في البداية شيرين بديله عن الفنانة لورا بنتاني لمدة أكثر من عام تدربت خلالها يوميا على أداء دورها يمكن أن تحل محلها عند الضرورة، وفي ديسمبر 2019 اختارت فرقة مسرح لينكولن سنتر شيرين لتلعب دور إيلزا دوليتل في جولة لعرض مسرحية «سيدتي الجميلة»على مسارح أمريكا لتفتح لها طريق النجومية والشهرة.

وكانت قد أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المسئولة عن بث افتتاح المتحف المصري الكبير، الحدث الذي ينتظره العالم، عن إهداء ترددات بث الافتتاح مجانا إلى جميع القنوات المصرية والعربية والأجنبية،  حتى يعيش الحدث الفريد من نوعه الملايين في جميع بلدان العالم.

 

وقالت الشركة المتحدة، في بيان صحفى  أن هذا القرار يأتي في إطار مساهمتها في تغطية الحدث مصريًا وعربيًا ودوليًا، وإبراز مكانة مصر التاريخية والحضارية عبر نقل مباشر ومفتوح يواكب الحدث الثقافي الأبرز عالميًا، والمقرر إقامته، غدًا السبت، 1 نوفمبر 2025، في أجواء احتفالية مهيبة تليق بعظمة المتحف وتاريخ مصر العريق.

وينتظر المصريين والعالم بشغف شديد افتتاح المتحف المصري الكبير، غدًا السبت، إذ يزاح الستار عن مجموعة من أهم وأندر القطع التي يشاهدها العالم ربما لأول مرة في واحد من أكبر المتاحف على مستوى العالم.

تبلغ التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير نحو 1.2 مليار دولار، من بينها 750 مليون دولار قروضًا، بينما تولت الحكومة المصرية تمويل الجزء المتبقي، وتم توقيع أول قرض مع اليابان في عام 2006، ثم قرض ثانٍ في 2016 خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيما بلغت نسبة التعاون مع الجانب الياباني 99.9% في شكل قروض، إضافة إلى منحة بقيمة 4 ملايين دولار خصصت لترميم مركب الشمس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء