الآرتست "شريف طانيوس".. كلمة السر في إطلالة نجمات افتتاح المتحف المصري الكبير
شارك خبير التجميل المصري شريف طانيوس في العرض الملكي الذي قُدم خلال مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث عالمي جذب أنظار وسائل الإعلام الدولية، واحتفى بالحضارة المصرية القديمة في أبهى صورها.
وأعرب طانيوس، عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث التاريخي خلال تصريح صحفي أعقب المراسم الأولى للافتتاح.
"شريف طانيوس" كلمة السر في إطلالة نجمات افتتاح المتحف المصري الكبير
أكد طانيوس، وهو خبير تجميل لبناني - أن العمل على اللمسات الجمالية للفنانين المشاركين في العرض كان بمثابة مسؤولية كبيرة، نظرًا لأهمية الحدث ورمزيته في إبراز الهوية المصرية أمام العالم.

وقال طانيوس في تصريح مقتضب: “شرف كبير لي أن أكون جزءًا من هذا الحدث الفريد الذي يعكس عظمة مصر وحضارتها. عملنا كان يهدف لإظهار ملامح الجمال التاريخي بروح عصرية تحترم التراث وتقدّمه بأناقة”.
وجاءت مشاركة طانيوس ضمن فريق متخصص تولى تجهيز الإطلالات الفنية للعروض المصاحبة للافتتاح، والتي جسدت جوانب من التاريخ المصري القديم بطريقة مسرحية بصرية مبهرة.
ويُعد المتحف المصري الكبير أحد أهم المشاريع الثقافية في العالم، حيث يضم آلاف القطع الأثرية النادرة، ويُنتظر أن يكون وجهة رئيسية للسياحة الثقافية الدولية في السنوات المقبلة.
افتتاح المتحف المصري الكبير
شهدت مصر اليوم الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، في حدث يُعد من أهم الفعاليات الثقافية على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة.

يأتي الافتتاح بعد مسيرة طويلة من التجهيز استمرت ما يزيد على عقدين، ليقف المتحف شامخًا على مقربة من أهرامات الجيزة، في موقع يربط بين عظمة الماضي ورؤية معاصرة لتقديم التراث المصري.
ويضم المتحف واحدة من أكبر مجموعات الآثار المصرية القديمة في العالم، تشمل آلاف القطع التي تغطي مختلف العصور، إضافة إلى المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة بهذا الشكل المتكامل.
ويتميز تصميمه الهندسي الضخم بواجهات حجرية ومساحات عرض واسعة توفر تجربة تجول بانورامية تضع الزائر في رحلة عبر الزمن.
شهد الحفل حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب عدد كبير من القادة ورؤساء الدول والملوك والشخصيات الدولية البارزة، ما يعكس المكانة الحضارية والثقافية لمصر ودورها في حفظ التراث الإنساني.
كما حضر ممثلو منظمات دولية معنية بالثقافة والتراث، وشخصيات فنية وأثرية بارزة، بالإضافة إلى وفود رسمية من دول عربية وأجنبية.