رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحفادكم حماة التاريخ.. الملوك وملكات مصر القديمة في لحظة تلتقي فيها العصور

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

تخيل أنك تسير عبر الزمن، حيث تلتقي الملوك وملكات مصر القديمة في لحظة تلتقي فيها العصور اليوم، ليشهدوا على إرثهم الخالد في صرح ضخم «المتحف المصري الكبير» بخطوات مهيبة، يتجولون بين أروقة المتحف، يتأملون تماثيلهم المتلألئة ومقتنياتهم التي تُعرض أمام العالم بكل فخر، في هذا المكان، يرون أحفادهم يواصلون الحفاظ على تاريخهم في حصن جديد يحمي المجد ويخلد الأسماء، مستمرين في حمل مشعل الحضارة المصرية عبر الأجيال.

رمسيس الثاني

يقف الجد الأعظم رمسيس الثاني في البهو العظيم، يراقب تمثاله العملاق ويبتسم بفخر، بينما تقف المسلة المعلقة خلفه كرمز لخلود مجده.

يشعر بالفخر لرؤية أحفاده يحافظون على إرثه بعناية، وكيف تُعرض كل قطعة أمام العالم كما يجب أن يكون، يهمس "لقد أوفى أحفادي بالعهد، وحافظوا على تاريخي".

حتشبسوت

تتقدم الملكة حتشبسوت شامخة، تتفحص تماثيلها وتاجها الملكي الذي استعاد هيبته، تنظر إلى ضوء العرض المجسم الذي يبرز ملامحها الملكية، فتهمس "لقد أنصف التاريخ إرثي"، في شعور بالزهو لأن أحفادها فهموا أن العظمة لا تقتصر على الرجال، وأن الملكات كن قوة لا يستهان بها.

سنوسرت الأول

يسير سنوسرت الأول أمام الأعمدة والنقوش التي تحمل اسمه، مستعرضًا إرثه في بناء الدولة الوسطى، يلاحظ دقة نقل التماثيل وترتيبها، ويطمئن لأن مجده محفوظ كما يجب، يتأمل الزوار وهم يلتقطون الصور ويقرأون الشروح الرقمية، فيشعر أن أعماله لم تذهب سدى.

 

أمنحتب الثالث 

يطل أمنحتب الثالث وقرينته تي على مقتنياتهما الذهبية والفضية، فيفرحان لرؤية الاهتمام البالغ الذي أولاه الأحفاد لحفظ إرثهما، تشعر تي بالفخر وطمأنينة، وفي عيون فخورة تقول "لقد عرف أحفادنا معنى الجمال والخلود"، ليشعران أن عهدهما لم يُنس وأن التاريخ منحهم الخلود الجديد.

إخناتون

يقف إخناتون متأملًا الأضواء الرقمية التي تجسد فلسفته عن عبادة الشمس، يشعر بأن أفكاره القديمة لم تمت، بل عادت لتضيء جدران المتحف وتجذب الزوار، ينظر إلى الزوار وهم يقرأون عن فلسفته، ويبتسم لأن حلمه عن النور استمر رغم آلاف السنين.

توت عنخ آمون

يسطع وجه توت عنخ آمون بين كنوزه الذهبية والفضية التي تُعرض لأول مرة كاملة، تلمع ملامحه بين الأضواء، وكأن التاريخ عاد ليعيد له الحياة، ينظر إلى الزوار فيبتسم، مطمئنًا لأن إرثه صار جزءًا من ذاكرة العالم كلها.

مرنبتاح

يقف مرنبتاح عند لوحه التاريخي الشهير، يراقب انتصاراته المدونة على الجدران، يشعر بالفخر لرؤية أن أحفاده أحسنوا حفظ إرثه، وأن أسماءه خالدة كما كانت يومًا، يتنفس الصعداء، مطمئنًا لأن مصر لم تنسَ أمجاده، والتاريخ لا ينسى سوى من يرفض أن يحفظه.

خوفو ومركب الشمس

يتربع خوفو على موكبه مركب الشمس، يتأملها في صمت مهيب، يشعر بالطمأنينة لأن أحفاده أعادوا لها الحياة لتبحر بين الضوء والزوار، شاهدة على خلود الحضارة المصرية، كأن الملوك والملكات جميعًا ينظرون حولهم ويقولون "لقد بنى أحفادنا قلعة تحفظ مجدنا، اسمه المتحف المصري الكبير، حيث يلتقي الماضي بالحاضر ويستمر التاريخ بلا نهاية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء