رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل افتتاح المتحف المصري الكبير غدًا.. اتيكيت دخول الأماكن السياحية

افتتاح المتحف المصري
افتتاح المتحف المصري الكبير

قبل افتتاح المتحف المصري الكبير غدًا.. عليك أن تعرف قواعد دخول الأماكن السياحية والأثرية، وذلك للحفاظ على تراث بلدنا، كي نعكس صورة حضارية للزوار السائحين من مختلف دول العالم. 

ومع استعداد مصر لحدث عالمي ضخم هو افتتاح المتحف المصري الكبير، توضح خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية شريهان الدسوقي مجموعة من القواعد التي يجب مراعاتها أثناء زيارة الأماكن الأثرية.

زيارة الأماكن الأثرية.. مسؤولية ثقافية قبل أن تكون نزهة

 زيارة المواقع الأثرية ليست مجرد رحلة ترفيهية أو فرصة لالتقاط الصور، بل هي تجربة إنسانية وثقافية تعكس احترامنا للتاريخ وإدراكنا لقيمة الحضارات التي سبقتنا.
 فكل جدار منقوش، وكل تمثال شامخ، هو شاهد على عظمة الماضي، ومسؤوليتنا أن نحافظ عليه للأجيال القادمة.
 

الاحترام أولًا.. جوهر التعامل مع التراث

أولى قواعد الإتيكيت في الأماكن الأثرية هي الاحترام، سواء للمكان أو لتاريخه أو للجهود التي بُذلت في ترميمه والحفاظ عليه.
وتؤكد الدسوقي، أن لمس القطع الأثرية أو الاتكاء عليها أو الكتابة فوقها يُعد تعديًا على الإرث الإنساني، مهما بدا الفعل بسيطًا، فالاحترام هنا ليس مجرد سلوك، بل هو التزام أخلاقي تجاه حضارة تمتد لآلاف السنين.

الهدوء والاتزان في السلوك

قبل افتتاح المتحف المصري الكبيرغدًا.. تشير خبيرة الإتيكيت إلى أن الحفاظ على الهدوء داخل المتاحف والمعابد يعكس الوعي والرقي، يجب التحدث بصوت منخفض، وتجنّب الجري أو التجمّع في مجموعات صاخبة، لأن مثل هذه السلوكيات تُزعج الآخرين وتنتقص من هيبة المكان وروح التاريخ التي تملؤه.

اختيار الملابس بعناية

اختيار الملابس المناسبة جزء أساسي من احترام المكان، يُفضل ارتداء ملابس محتشمة ومريحة، خصوصًا في المعابد والمناطق الأثرية المفتوحة.
 فالأناقة الهادئة التي تراعي قدسية الموقع تُعبّر عن وعي الزائر وثقافته، وتمنح الزيارة طابعًا أكثر رُقيا.
 

التصوير باحترام ووعي

تؤكد الدسوقي، أن التقاط الصور يجب أن يتم بإذن مسبق من إدارة الموقع، مع تجنب استخدام الفلاش داخل المتاحف لأنه قد يُتلف بعض القطع الحساسة، كما يجب الامتناع عن التقاط صور في أوضاع غير لائقة أو ساخرة، احترامًا لقدسية المكان ورمزيته التاريخية.

عدم ترك أثر.. قاعدة ذهبية للسياحة الواعية

من مبادئ الإتيكيت البيئي، أن نغادر المكان كما وجدناه أو أنظف، يُمنع تمامًا ترك بقايا طعام أو عبوات مياه أو مخلفات، فالحفاظ على نظافة المواقع الأثرية يعكس وعي المجتمع واحترامه لتراثه الثقافي.

الإنصات للمرشدين.. بوابة المعرفة

المرشد السياحي ليس مجرد دليل، بل هو راوٍ لقصص التاريخ، الاستماع الجيد لشرحه وعدم مقاطعته يعكس الاحترام والاهتمام الحقيقي بالثقافة، كما يُستحب طرح الأسئلة بأسلوب مهذب لزيادة الفهم والاستفادة من التجربة.

بهذا السلوك الواعي، تتحول زيارة الأماكن الأثرية من مجرد رحلة إلى تجربة تثقيفية راقية تعكس احترام الزائر لتاريخ بلده وحضارته، وتسهم في إبراز صورة مصر كوجهة ثقافية عالمية تُقدّر ماضيها وتحميه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء