بيلي إيليش تحارب المجاعات بـ 11 مليون دولار وتحرج هؤلاء
أعلنت بيلي إيليش، المغنية البالغة من العمر 23 عامًا - خلال حفل توزيع جوائز مجلة “وول ستريت جورنال” للمبتكرين 2025 - عن تبرعها بـ 11 مليون دولار، من أرباح جولتها «Hit Me Hard and Soft» لمختلف المنظمات التي تعمل على مجابهة المجاعات والإنصاف الغذائي والعدالة المناخية والحد من تلوث الكربون ومكافحة أزمة المناخ.
بيلي أيليش تتبرع بـ 11 مليون دولار

جاء ذلك وفقا لما أعلنه مقدم البرامج التلفزيونية “ستيفن كولبير” أثناء تقديمه جائزة «مبتكر الموسيقى لهذا العام» لبيلي إيليش، موجها لها الشكر على هذه الخطوة، قائلًا: «هذا رائع بيلي، نيابة عن البشر، شكرًا جزيلاً لك».
وعند استلام الجائزة وجهت بيلي حديثها للمليارديرات المتواجدين في قاعة الاحتفال، داعية إياههم للتبرع بالمزيد من أموالهم.
تنهي الفنانة الحائزة على جائزة غرامي تسع مرات جولتها التي استمرت قرابة 14 شهرًا في نوفمبر.. وفقًا لبيانات الجولة، حققت الجولة إيرادات شباك تذاكر بلغت حوالي 46.5 مليون دولار.
بيلي إيليش تحرج المليارديرات
وقالت إيليش: «أحبكم جميعًا، ولكن هناك بعض الأشخاص هنا يملكون أموالًا أكثر مني بكثير. إذا كنتم مليارديرات، فلماذا أنتم كذلك؟.. بلا كراهية، ولكن نعم، تبرعوا بأموالكم أيها المقتصدون».

كان من بين الحضور مارك زوكربيرج مالك شركة ميتا، والذي تقدر ثروته بأكثر من 200 مليار دولار بحسب ما نشرته ممجلة “فوربس”.
زوكربيرج متزوج من الدكتورة بريسيلا تشان، الحائزة على جائزة وول ستريت جورنال «أفضل مبتكرة علمية لهذا العام» عن عملها في مبادرة تشان زوكربيرج المشتركة، وقد نشر ملف تعريفي عن تشان في صحيفة وول ستريت جورنال قبل الفعالية، وذكر أن الزوجين تعهدا بالتبرع بـ 99% من أسهمهما في ميتا (فيسبوك سابقًا) على مدار حياتهما.
ومن بين الحضور من أصحاب المليارات أيضًا عارضة الأزياء كارلي كلوس، ومصممة الأزياء توري بيرش، ومالكة علامة التجميل هايلي بيبر، التي صورت إيليش وهي تتحدث معها في الفعالية.
وعرفت بيلي إيليش على مدار العامين الماضيين بدعمها للقضية الفلسطينية والمطالبة والتبرع لقطاع غزة، إذ طالبت في أكثر من فرصة بالتبرع، كما أنها أظهرت دعمها على السجادة الحمراء لحفل جوائز الأوسكار عام 2024، بعدما ارتدت دبوسًا يرمز إلى وقف إطلاق النار.