رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العلاج الحراري الضوئي.. ثورة في علاج السرطان

العلاج الحراري الضوئي
العلاج الحراري الضوئي

كشف باحثون أميركيون عن العلاج الحراري الضوئي وهو علاج مبتكر يعتمد على الضوء يمكنه القضاء على الخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا السليمة، ومن المقرر أن يكون هذا الاكتشاف يمثل تحولًا جذريًا في طرق العلاج الحديثة.
وفي التقرير التالي، أهم المعلومات عن العلاج الحراري الضوئي المستخدم لعلاج السرطان. 

ما هو العلاج الحراري الضوئي؟
 

العلاج الحراري الضوئي هو تقنية تستخدم ضوء LED القريب من الأشعة تحت الحمراء لتوليد حرارة موضعية داخل الورم تؤدي إلى تدمير الخلايا السرطانية، يتميز هذا الأسلوب بأنه:

_ لا يضر الأنسجة السليمة المحيطة بالورم.
_ يعتمد على أنظمة إضاءة رخيصة وآمنة بدلًا من أجهزة الليزر المكلفة والمعقدة.
_ يُعتبر بديلًا أقل توغلًا وأكثر أمانًا مقارنة بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

كيف يعمل العلاج الحراري الضوئي؟



1_ تسليط الضوء تحت الأحمر: على المنطقة المصابة لتوليد حرارة محدودة النطاق تستهدف الخلايا السرطانية فقط.
2_ الخلايا السليمة تبقى دون ضرر: لأنها أقل حساسية للحرارة مقارنة بالخلايا المصابة.
3_ تأثير موضعي دقيق: ما يجعله مناسبًا لأنواع متعددة من الأورام.

دمج العلاج الضوئي مع أساليب أخرى


يمكن الاعتماد على عملية الدمج بين العلاج الحراري الضوئي وأساليب أخرى لمعالجة الخلايا السرطانية، مثل: 

1_  العلاجات المناعية أو الأدوية الموجهة: لتعزيز الفاعلية.
2_ الحرارة الناتجة: تجعل الخلايا السرطانية أكثر ضعفًا أمام العلاجات الأخرى، وتُحفز الجهاز المناعي لمهاجمة الورم.

التطبيقات المستقبلية 

 

1_ أنظمة داخلية قابلة للزرع: يمكنها إصدار الضوء باستمرار داخل الجسم لمراقبة الأورام ومكافحتها.
2_ اختبار التقنية: على أنواع متعددة من السرطان مثل سرطان الثدي والقولون، مع نتائج أولية واعدة.
3_ تقليل الألم ووقت التعافي: مقارنة بالعلاجات التقليدية.
 

التحديات أمام طرح العلاج

- مراحل التجارب الأولى: رغم أن العلاج لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن العلماء يرون فيه ثورة طبية حقيقية.
- نجاح التقنية: قد يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات الحرارية الذكية المعتمدة على الضوء بدل السموم الكيميائية.


ما هي الخلايا السرطانية؟ 
 

تنتج الخلايا السرطانية نتيجة تغير جيني للحمض النووي للخلية، فتنقسم بشكل سريع جدًا وغير منتظم، ما يؤدي إلى إنتاج خلايا مشوهة تسمى “الخلايا السرطانية”.
وهذه التغيرات الجينية تحدث نتيجة أسباب ومؤثرات عديدة، مثل التعرض لأشعة ومواد كيمياوية مسرطنة، أو التدخين وغير ذلك. 
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء