اللجنة الأولمبية: افتتاح المتحف الكبير رسالة لتاريخنا العريق وقيادتنا الحكيمة
أعرب المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، عن سعادته الكبيرة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير بعد غدٍ السبت، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل إنجازًا حضاريًا وثقافيًا فريدًا في تاريخ مصر الحديث.
وقال إدريس وفقا للمركز الإعلامي للجنة الأولمبية: "باسم رياضة مصر والعائلة الأولمبية المصرية، نعرب عن بالغ فخرنا بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعدّ أحد أعظم المشاريع الحضارية في العالم، ورسالة تؤكد أن مصر بتاريخها العريق وقيادتها الحكيمة تستعيد مكانتها المحورية إقليميًا ودوليًا".
وأشار رئيس اللجنة الأولمبية المصرية إلى الدور المحوري للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في تحويل هذا الحلم إلى واقع، مؤكدًا أن رؤية الرئيس الاستراتيجية في دعم التراث والبنية التحتية والتنمية الشاملة جعلت من مصر نموذجًا عالميًا يجمع بين الأصالة والتجديد.
كما لفت إلى أن افتتاح المتحف الكبير يمثل صفحة جديدة في تاريخ مصر تُبرز قدرتها على الجمع بين ماضيها العريق وطموحها المستقبلي، مؤكدًا أن اللجنة الأولمبية المصرية ملتزمة بدعم هذا المسار الوطني والعمل مع مختلف الجهات لتعزيز مكانة مصر كقوة حضارية وثقافية ورياضية رائدة.
واختتم بتوجيه التهنئة للشعب المصري العظيم، وتقديم خالص الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي على جهوده وتوجيهاته التي جعلت من هذا المشروع العملاق واقعًا نفخر به جميعًا، مشددًا على أن "هذا الافتتاح سيكون دفعة قوية نحو مستقبل أكثر إشراقًا لمصر رياضيًا وحضاريًا".
أبرز التعليقات على افتتاح المتحف المصري الكبير
وقال الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة القاهرة، إن المتحف المصري الكبير يمثل حلمًا طال انتظاره، إذ بدأ التخطيط له منذ سنوات طويلة وكان من المقرر افتتاحه قبل أحداث الخامس والعشرين من يناير، إلا أن الظروف السياسية التي مرت بها البلاد حينها أدت إلى تأجيل المشروع، حتى تحقق أخيرًا بجهود الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تبنّى استكماله كأحد أهم الصروح الثقافية في العالم.
فكرة إنشاء المتاحف في مصر
وأضاف عفيفي في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن فكرة إنشاء المتاحف في مصر ارتبطت منذ نشأتها في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين بالفكر القومي وصعود الوعي بالهوية المصرية، مشيرًا إلى أن تأسيس المتاحف الكبرى مثل المتحف المصري بالتحرير والمتحف اليوناني الروماني ومتحف الفن الإسلامي، جاء في فترات ازدهار الحركة الوطنية، وكان بمثابة تأكيد على الذات المصرية ونكاية في الاحتلال البريطاني آنذاك.
منارة ثقافية وفكرية عالمية
وأوضح أن المتحف المصري الكبير يأتي امتدادًا طبيعيًا لهذا المسار، فهو ليس مجرد مبنى ضخم يجذب السياح، بل منارة ثقافية وفكرية عالمية تؤكد أن مصر، بلد التاريخ والحضارة، ما زالت قادرة على تجديد رسالتها الحضارية وتأكيد دورها في صياغة الوعي الإنساني.

