رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رانيا يحيى: «المتحف الكبير» مشروع ثقافي عالمي يعكس عظمة مصر|خاص

الدكتورة رانيا يحيى
الدكتورة رانيا يحيى

قالت الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما، إن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس حدثًا محليًا أو سياحيًا فحسب، بل هو مشروع ثقافي عالمي يعكس عظمة مصر وقدرتها على الجمع بين الأصالة والتجديد، مؤكدة أنه حدث يجعل العالم كله فخورًا بأن لدينا هذا الصرح الفريد، أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية العريقة التي علمت الإنسانية العلوم والفنون.ط

 

المتحف يعيد سرد الهوية المصرية

وأضافت مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: أن المتحف المصري الكبير يضم أكثر من سبعة وخمسين ألف قطعة أثرية تسرد تاريخ مصر على مدى آلاف السنين، مشيرة إلى أن أهمية المتحف تتجاوز مجرد عرض الآثار، فهو "رسالة رمزية تُجسد قدرة مصر على المزج بين الماضي المجيد والمعمار المعاصر"، خاصة مع موقعه الفريد أمام أهرامات الجيزة الذي يخلق حوارًا بصريًا بين التاريخ والحداثة.

وأوضحت أن المتحف لا يقدم عرضًا تقليديًا، بل يعيد سرد الهوية المصرية من منظور علمي وتفاعلي جديد، حيث يربط القطع الأثرية بسياقاتها التاريخية والاجتماعية، ويتيح للزائر تجربة رقمية مبتكرة تعزز التفاعل والفهم، وهو ما يرسخ الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة ويُعمّق شعورهم بالفخر والانتماء.

 

جسرًا للتواصل بين الثقافات المختلفة

وأكدت أن المتحف سيكون جسرًا للتواصل بين الثقافات المختلفة وأداة من أدوات الدبلوماسية الثقافية، إذ يعزز مكانة مصر كمركز للحضارة الإنسانية، لا مجرد وجهة سياحية، مشيدة بوجود مركز ترميم على أعلى مستوى، ما يجعله منارة علمية وبحثية تخدم التراث الإنساني كله.

وأشارت إلى أن المصريين في الخارج يشعرون بالفخر بهذا المشروع، موضحة أنها تلمس في روما مدى اهتمام الأوروبيين والمهتمين بالثقافة العالمية بافتتاح المتحف، وانتظارهم الكبير له، معتبرة ذلك تأكيدًا على مكانة مصر الثقافية ودورها الريادي.

 ووجهت رانيا يحيى التحية والتقدير لوزير الثقافة الأسبق فاروق حسني تقديرًا لدوره في وضع حجر الأساس لهذا المشروع، كما قدمت التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي على ما تشهده مصر من أمن وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، قائلة: أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل مشروع وطني عالمي يُجدد دور مصر الحضاري، ويجعل من تاريخها قوة ناعمة تُضيء الحاضر وتُلهم المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء