مها عبد الناصر: افتتاح المتحف الكبير تتويج لجهود العاملين وتعزيز للروح الوطنية
أعربت الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، عن فخرها الكبير بافتتاح المتحف الجديد، مؤكدة أن هذا الحدث يمثل تتويجًا لجهود العاملين المصريين الذين عملوا بإخلاص واجتهاد على مدار سنوات طويلة حتى خرج المشروع إلى النور.
وقالت في تصريحات خاص لـ"إيچبتك": «فخورة جدًا جدًا إني مصرية، وفخورة بكل مجهود المصريين على مدار شهور وسنين لحد ما وصلنا للحظة دي».
وأضافت، «يهمني جدًا إننا نهتم بتاريخنا، وما نختزلش تاريخنا في حدث افتتاح المتحف، لأن المتحف لازم يكون صرحًا ثقافيًا يجذب كل المصريين من مختلف الطبقات والقدرات الاقتصادية».
إتاحة دخول المتحف للطلبة مجانًا
وشددت عضو مجلس النواب على أهمية إتاحة دخول المتحف للطلبة مجانًا حتى يتعرفوا على حضارة أجدادهم ويتعمقوا في فهمها، قائلة: «محتاجين الطلبة يشوفوا حضارتنا ويتعلموا ويفهموا، ومحتاجين مادة لتعليم التاريخ المصري القديم زي كل دول العالم، لأنه تاريخنا إحنا».
تعزيز الروح الوطنية لدى المصريين
واختتمت بالدعوة إلى تعزيز الروح الوطنية لدى المصريين، مؤكدة أن الشخصية المصرية نتاج طبقات متعددة من الحضارات، أولها وأعظمها الحضارة المصرية القديمة، قائلة: «محتاجين نرجع للمصريين إحساسهم بالانتماء، لأن حضارتنا القديمة هي أساس هويتنا، ودول أجدادنا اللي لازم نكون فخورين بيهم».
عبد الناصر: الأطفال هم أضعف حلقة في سلسلة طويلة من الإهمال المجتمعي
وفي سياق آخر، كانت الدكتورة مها عبد الناصر، قد أكدت في تصريحات سابقة أن الجدل الدائر حول تعديل سن الطفولة لا يعالج جوهر المشكلة، مشيرة إلى أن مصر قد وقّعت على مواثيق دولية تحدد سن الطفولة بشكل واضح، وأن الأزمة الحقيقية ليست في السن، وإنما في البيئة التربوية والاجتماعية التي يعيش فيها الأطفال.
وقالت عبد الناصر في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، إن "الأطفال ليسوا هم المشكلة، بل هم أضعف حلقة في سلسلة طويلة من الإهمال المجتمعي، موضحة أن التحديات الكبرى تتمثل في ضعف التربية الأسرية، وغياب الرقابة، وانتشار العنف والمخدرات بين صغار السن بشكل مقلق، في ظل قصور واضح في الدور الرقابي والتوعوي من الدولة والمجتمع على حد سواء.
مها عبد الناصر: القومي للطفولة لا يقوم بدوره كما يجب
وانتقدت النائبة أداء المجلس القومي للطفولة والأمومة، مشيرة إلى أنه "لا يقوم بدوره كما يجب، ولا يُرى له وجود فعلي في الميدان"، مؤكدة أن حماية الأطفال تتطلب مشروعًا وطنيًا متكاملًا وليس مجرد تشريعات أو تعديلات قانونية.
ضرورة إطلاق استراتيجية شاملة للتعليم والتثقيف والوعي
ودعت عبد الناصر إلى إطلاق استراتيجية شاملة للتعليم والتثقيف والوعي، تتضمن إعادة فتح قصور الثقافة ومراكز الشباب في كل المحافظات، وإطلاق برامج فنية ورياضية وثقافية للأطفال والشباب، مثل الموسيقى والتمثيل والرياضة والأنشطة المجتمعية، بهدف إبعادهم عن المخدرات والعنف والتطرف.
واختتمت بقولها:"نحن نرى النتائج فقط، ولا ننظر إلى جذور المشكلة، الحل ليس في معاقبة الطفل أو تعديل سنه القانوني، بل في بناء بيئة صحية وآمنة تُخرج جيلاً سويًّا يعرف معنى الانتماء والمسؤولية".

