رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحت سقف واحد.. المتحف المصري الكبير يستعد لعرض كنوز توت عنخ آمون

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

في حدث ينتظره العالم منذ سنوات، تتأهب مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير السبت المقبل، وسط اهتمام كبير من محبي  الحضارة الفرعونية حول العالم،
أعلن مركز المعلومات بمجلس الوزراء أن الافتتاح سيكون مميزًا واستثنائيًا، إذ سيشهد عرض مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة لأول مرة منذ اكتشافها قبل أكثر من قرن، داخل قاعات عرض حديثة صُممت لتليق بعظمة هذا الحدث.

5398 قطعة أثرية في مكان واحد


قال الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، إن مجموعة الملك الذهبي تضم 5398 قطعة أثرية تم جمعها من عدد من المتاحف المصرية، بينها المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر والمتحف الحربي، وأضاف أن قاعات العرض جهزت بأحدث تقنيات الإضاءة والعرض والحفظ، لتمنح الزائرين تجربة استثنائية تُبرز جمال الحضارة المصرية القديمة وروعتها.

 

القناع الذهبي وعرش الملك


وأوضح الدكتور رضا سيد أحمد، أستاذ الآثار والحضارة المصرية وعميد كلية الآداب الأسبق بجامعة المنصورة، أن الملك توت عنخ آمون يُعد من أبرز ملوك الأسرة الثامنة عشرة في الدولة الحديثة، وقد تولى الحكم صغيرًا وتوفي شابًا بعد نحو عشر سنوات من جلوسه على العرش.


وأشار إلى أن اكتشاف مقبرته عام 1922 كان من أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ الحديث، مبينًا أن المتحف المصري بالتحرير كان يعرض سابقًا نحو 1300 قطعة فقط من مقتنياته، بينما سيضم المتحف الكبير المجموعة الكاملة التي تشمل القناع الذهبي الشهير، وكرسي العرش، والأسلحة، والأثاث الملكي الفريد.

صرح ثقافي عالمي ومردود اقتصادي كبير


وقال أستاذ الآثار إلى أن عرض مجموعة توت عنخ آمون كاملة سيجعل من المتحف المصري الكبير وجهة ثقافية وسياحية عالمية، كما سيكون له أثر اقتصادي واستثماري ضخم، من خلال جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.


كما أوضح الدكتور أيمن وزيري، أستاذ ورئيس قسم الآثار المصرية القديمة بجامعة الفيوم، أن المتحف يمثل “هدية من مصر إلى العالم”، ويتوقع أن يستقبل نحو خمسة ملايين زائر سنويًا، ليكون مركزًا عالميًا للأبحاث والدراسات الأثرية.

 

100 ألف قطعة أثرية تروي تاريخ مصر


وأشار أيمن وزيري إلى أن المتحف يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف عصور التاريخ المصري القديم، بما فيها كنوز توت عنخ آمون التي تظل من أندر المجموعات الأثرية في العالم، أما بالنسبة لتصميم المتحف، فجاء بطراز معماري يجمع بين العراقة والحداثة، ليعكس عظمة مصر وتاريخها الذي لا يزال يدهش العالم حتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء