رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد علي فهمي: المتحف الكبير يضم آثارًا تُعرض لأول مرة|فيديو

محمد على فهمى
محمد على فهمى

أكد الدكتور محمد علي فهمي، مدير عام بقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير يمثل نقلة حضارية وثقافية كبرى لمصر، ووصفه بأنه أكبر متحف أثري في العالم من حيث المساحة وعدد القطع الأثرية التي يضمها، وأوضح أن هذا الصرح العالمي سيكون بمثابة واجهة جديدة للحضارة المصرية القديمة، ومنارة ثقافية تعيد لمصر مكانتها الرائدة على خريطة السياحة العالمية.

مجموعة توت عنخ آمون الكاملة لأول مرة في مكان واحد

وأشار فهمي، خلال مداخلة هاتفية على قناة النيل للأخبار، إلى أن المتحف المصري الكبير يعد طفرة متقدمة في مجال الحفاظ على الآثار، حيث تم إنشاؤه بأحدث الوسائل التكنولوجية التي تضمن الحفاظ على المقتنيات الأثرية من عوامل الزمن، كما يضم تصميمًا هندسيًا عالمي المستوى يربط بين العراقة المصرية القديمة والحداثة المعمارية المعاصرة.

كشف مدير عام قطاع المتاحف أن المتحف المصري الكبير يضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة في مكان واحد منذ اكتشاف المقبرة عام 1922. وأوضح أن هذه المجموعة كانت موزعة بين المتحف المصري بالتحرير والمخازن الأثرية في الأقصر، مؤكدًا أن تجميعها في المتحف الكبير يعد إنجازًا أثريًا وتاريخيًا فريدًا.

وأضاف فهمي، أن عرض مقتنيات توت عنخ آمون في قاعات مجهزة بتقنيات عرض متطورة سيمنح الزوار تجربة فريدة من نوعها، تمكنهم من رؤية كنوز الملك الذهبي كما لم تُعرض من قبل، مما يجعل المتحف وجهة رئيسية لعشاق التاريخ والحضارة المصرية من جميع أنحاء العالم.

المتحف الكبير لا يُلغي المتحف المصري بالتحرير

وشدد الدكتور محمد علي فهمي، على أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يعني إغلاق أو إلغاء المتحف المصري بالتحرير، موضحًا أن متحف التحرير يظل المتحف الأم والأقدم في العالم المخصص لعرض الآثار المصرية القديمة.

وأشار إلى أن المتحف المصري بالتحرير سيواصل دوره الثقافي والعلمي المهم، حيث يضم ما يقرب من 1600 قطعة أثرية جديدة تُعرض لأول مرة، تم اختيارها بعناية لتعكس تنوع الحضارة المصرية عبر العصور المختلفة. كما أكد أن متحف التحرير سيظل مركزًا رئيسيًا في قلب القاهرة، بما له من قيمة تاريخية وسياحية واقتصادية كبيرة، إذ يقع بالقرب من ميدان التحرير ومجموعة من أهم الفنادق والمناطق التراثية في العاصمة.

كنوز لا تنضب وجهود مستمرة للحفاظ على التراث

وختم فهمي، حديثه بالتأكيد على أن أرض مصر لا تنضب من كنوز الأجداد، وأن جهود الدولة في إنشاء المتحف المصري الكبير تمثل رسالة إلى العالم بأن مصر ماضية في طريقها للحفاظ على تراثها وتقديمه للأجيال القادمة بأفضل صورة ممكنة.

وأعرب عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الوطني الذي يجمع بين أصالة التاريخ وعظمة الحاضر، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير لن يكون مجرد وجهة سياحية، بل رمزًا عالميًا لتاريخ الإنسانية ومصدر إلهام لكل شعوب العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء