ممثلة حقوق الإنسان بالسودان: الوضع في الفاشر مرعب ولا أحد بأمان
قالت ممثلة المفوضية الأممية لحقوق الإنسان في السودان لي فونج، إن الوضع في مدينة الفاشر مرعب، ولا أحد في الفاشر بأمان، مبينة أن الدعم السريع وحلفاؤها يقومون بعمليات تصفية في الفاشر، بحسب قناة الجزيرة.
وأكدت فونج، أن المفوضية وثقت الأسبوع الماضي انتهاكات صارخة في الفاشر، وأعداد كبيرة من النساء في الفاشر يتم اختطافهن، قائلة: “وثقنا اعتداءات وعمليات تعذيب وجرائم جنسية في الفاشر”.
وطالبت ممثلة المفوضية الأممية لحقوق الإنسان في السودان، بتوفير ممرات آمنة لخروج المدنيين من الفاشر، معربة عن قلقها للغاية مما يحصل في الفاشر.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات مؤثرة تسلط الضوء على قضية الصحفي السوداني معمر إبراهيم، الذي اختطفته ميليشيات الدعم السريع بسبب مواقفه الجريئة، وكشفته عن الحقيقة في ظل الحرب الدائرة في السودان.
داعيين إلى حملة تضامن واسعة لإنقاذ معمر، الذي أصبح في نظر الكثيرين رمزاً جديداً للشجاعة الإعلامية، تماماً كما كان الراحل صالح الجعفراوي في الحرب الإسرائيلية على غزة.
كما طالبوا بإطلاق سراحه، ماكدين بأن معمر لم يكن سوى صوت السودان الحر، وأن الصمت على اختفائه يعني خسارة جديدة للحق والإنسانية.
ميليشيات الدعم السريع تشن حملة تعذيب وقتل على أساس عرقي في الفاشر
أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، نقلا عن عامل إغاثة، بأن ميليشيات الدعم السريع ارتكبت حملة قتل ضد المدنيين بعدما سيطرت على مدينة الفاشر في ولاية دارفور السودانية.
القتل على أساس عرقي في الفاشر
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى تقارير عن استهداف مئات إن لم يكن آلاف المدنيين في الفاشر وقتلهم على أسس عرقية.
وأوضحت أنها تلقت روايات عن فصل رجال وفتيان عن عائلاتهم وتعرضهم للتعذيب أو القتل بالفاشر، إلى جانب أن فيديوهات وصور أقمار صناعية وشهادات، تؤكد شن الدعم السريع حملة قتل بعد الاستيلاء على الفاشر.
واجتاحت عناصر الدعم السريع ، مدينة الفاشر على متن مركبات وجمال وراجلين، وهي آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، ما أسفر عن مقتل واعتقال مئات الأشخاص في أحدث فظائع الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من 31 شهرًا.
وأفادت جماعات طبية، أن مقاتلي قوات الدعم السريع قتلوا عشرات المدنيين واعتقلوا مئات آخرين منذ استيلائهم على قاعدة الجيش في المدينة يوم الأحد، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الأمريكية في تقريرها أمس الثلاثاء.