شريهان أم عبلة كامل.. فنانة غائبة من فترة تقدم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
أثارت الإعلامية لميس الحديدي جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية بعد إعلانها عن فنانة ستقدم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر المقبل، دون أن تكشف عن اسمها أو معلومات تشير إلى هويتها ولكن ما ذكرته هو أنها غابت لفترة كبيرة عن جمهورها.
مفاجأة فنية في تقديم الحفل
وخمن عدد كبير من الجمهور ومتابعي مواقع التواصل الإجتماعي أن تلك الفنانة ستكون النجمة عبلة كامل، خاصة بعد آخر ظهور تلفزيوني بمسلسل سلسال الدم الجزء الرابع في عام 2018، خاصةً بعد انتشارة صورة لها بالذكاء الاصطناعي.
في حين رجح البعض الأخر أن تلك الفنانة ستكون شريهان، وآخرون ذكروا النجمة نجلاء فتحي فيما كان هناك فريق آخر رى أن تلك الفنانة ستكون شيرين عبد الوهاب وذلك بعد غايب فترة كبيرة ما بين الحفلات القوية والألبومات الغنائية الضخمة.
وكشفت لميس الحديدي خلال برنامجها الصورة الذي يُعرض عبر فضائية النهار، أن الحفل ستقدمه فنانة محبوبة غابت لفترة عن الساحة، قائلة: "الحفل ستشارك في تقديمه فنانة كلنا بنحبها وبقالها فترة بعيدة وبتوحشنا، مش هقول اسمها دلوقتي، لكن كلنا بنحبها وبتوحشنا، وأتمنى أن تكون المعلومة دقيقة".
وأكدت لميس الحديدي إن المتحف المصري الكبير هو "هدية مصر للعالم"، لأنه لا يقتصر على عرض الآثار فقط، بل يجسد فلسفة معمارية وثقافية تُبرز عمق التاريخ المصري وقدرته على التجدد في العصر الحديث، وأن الافتتاح سيكون بمثابة احتفال عالمي بالهوية المصرية، وسيشهد حضورًا دوليًا رفيع المستوى من قادة وزعماء وشخصيات بارزة في مجالات الثقافة والفنون والآثار، في مشهد يعكس مكانة مصر كمهدٍ للحضارات الإنسانية.
مصر تهدي العالم أيقونة حضارية
وأضافت لميس الحديدي، أن فعاليات الحفل تبدأ في السادسة مساءً بعروض فنية واستعراضية مبهرة، تليها مراسم الافتتاح الرسمية في تمام السابعة والنصف مساءً، موضحة أن مدة الحفل ستتراوح بين ساعة وعشر دقائق إلى ساعة ونصف الساعة، وأن البرنامج يتضمن جولة خاصة للرؤساء والضيوف داخل قاعات المتحف، يعقبها كلمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بالإضافة إلى كلمات مسجلة لكل من الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، والدكتور مجدي يعقوب، والدكتور خالد العناني بعد فوزه بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، في رسالة رمزية تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل.
وأشارت الإعلامية لميس الحديدي، إلى أن الملك توت عنخ آمون سيكون بطل العرض الرئيسي في الحفل، حيث سيتم عرض مجموعته الأثرية الكاملة لأول مرة في مكان واحد، في مشهد غير مسبوق على مستوى العالم، وأن المجموعة تضم أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية نادرة، نُقلت بعناية من المتاحف المصرية المختلفة، من بينها ثلاثة توابيت ذهبية للملك الشاب؛ اثنان منها كانا في المتحف المصري بالتحرير، بينما الثالث نُقل من مقبرة وادي الملوك بالأقصر بعد ترميمه الدقيق، لتجتمع للمرة الأولى منذ اكتشاف المقبرة عام 1922.
عروض فنية وتجربة بصرية
وأوضحت لميس الحديدي، أن العروض الفنية المصاحبة للحفل ستعتمد على تقنيات حديثة في الإضاءة والإسقاط الضوئي والموسيقى التصويرية، بحيث يصبح المتحف نفسه جزءًا من العرض الفني، مشيرة إلى أن التصميم البصري للحفل سيُبرز جماليات العمارة المصرية الحديثة الممزوجة بروح الفراعنة، وأن المتحف المصري الكبير لن يكون مجرد وجهة سياحية، بل مركزًا عالميًا للحضارة والتعليم والترميم والبحث العلمي، إذ يضم أكبر معامل ترميم في الشرق الأوسط، وقاعات عرض مجهزة بأحدث التقنيات.

