إسرائيل تحصن نفسها بالألغام.. ماذا يحدث جنوب سوريا؟
كشف شهود عيان عن زراعة قوات الاحتلال الإسرائيلي ألغامًا في محيط قواعدها العسكرية جنوب سوريا.
ونقلت وسائل إعلام عربية عن شهود عيان عثورهم خلال اليومين الماضيين على ألغام فردية مزروعة في محيط «محمية جباتا الخشب» الطبيعية، بالقرب من القاعدة العسكرية لقوات الاحتلال التي أقيمت بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وبحسب جريدة “الشرق الأوسط”، قال مزارعون ورعاة أغنام في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، إنهم شاهدوا ألغامًا على أطراف بلدة «بيت جن» في ريف دمشق بالقرب من سفوح جبل الشيخ على الحدود مع الأراضي المحتلة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر متقاطعة من المزارعين ورعاة الأغنام في القنيطرة، ملاحظتهم وجود أجسام غريبة في أراضيهم، وبعد تصويرها وإرسالها إلى خبراء عسكريين، تبين أنها ألغام عسكرية فردية إسرائيلية، وُضعت لتأمين النقاط العسكرية التي تم احتلالها في الأشهر الماضية.
وأكد أهالي من بلدة بيت جن، وجود أجسام خضراء تبين أنها ألغام وضعتها القوات الإسرائيلية ليلًا، بعد أن انحدرت من قواعدها العسكرية في قمة جبل الشيخ السوري.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل توغلاتها في الأراضي السورية
يأتي ذلك فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في الأراضي السورية وتنفذ اعتقالات بحق الأهالي، إذ اعتقل اليوم الثلاثاء مواطن في جباتا الخشب، ليبلغ عدد المعتقلين أكثر من 112 منذ بداية العام، أطلق سراح عدد منهم، وتبقى 46 معتقلًا في الأسر.
واعتقلت دورية عسكرية إسرائيلية، المواطن السوري وليد علي منصور العائد حديثًا من تركيا، لدى مروره في بلدة جباتا الخشب على الطريق العام، وفق ما ذكره مركز توثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا، الذي أشار إلى عدم وضوح أسباب الاعتقال.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في العمق السوري بالتزامن مع تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي وطيران الاستطلاع الذي يكاد لا ينقطع من سماء القنيطرة.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قال في مقابلة تلفزيونية منذ أيام إن إسرائيل لن تنسحب من الأماكن الحدودية التي توغلت فيها بعد سقوط نظام الأسد، وخصوصًا قمة جبل الشيخ.

