رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرقية بالقرآن الكريم أسلوب للعلاج والشفاء.. الإفتاء توضح

الرقية بالقرآن
الرقية بالقرآن

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول، هل ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام جواز الرقية بالقرآن الكريم؟ وما حكم طلب الرقية من الصالحين؟

 

وأجابت الدار في ردها، على الرقية بالقرآن، أن الرقية بالقرآن الكريم جائزة ومشروعة، وقد وردت نصوص صحيحة عن النبي  صلي الله عليه وسلم تثبت جوازها وفضلها، مبينة أن طلب الرقية من الصالحين لا حرج فيه، ما دام ذلك خاليا من أي ألفاظ أو ممارسات مخالفة للشرع.

وقال الرسول صلي الله عليه وسلم، بأن أم القرآن «سورة الفاتحة»، كما ورد في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، حين قرأ أحد الصحابة سورة الفاتحة على رجل لدغ من قوم لم يضيفوا الصحابة، فشفاه الله تعالى ببركة الرقية، فقال النبي صلي الله عليه وسلم عندما أخبر بذلك:«وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ، خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ».

كما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يرقي أهله بنفسه، فيمسح بيده اليمنى ويقول:«اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ»،وفي حديث آخر، كانالنب صلي الله عليه وسلم يقول:«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».

كما أوصى النبي صلي الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه حين اشتكى من ألم في جسده أن يقول:«بِاسْمِ اللهِ» ثلاثًا، ثم يقول سبع مرات: «أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ».

وقد أجمع جمهور العلماء على أن الرقية بالقرآن وبالأدعية النبوية أمر جائز ومندوب، إذا كانت بالألفاظ الشرعية المفهومة الخالية من أي محظور.
فقال الإمام الزيلعي:«ولا بأس بالرقى؛ لأن النبي صلي الله عليه وسلم كان يفعل ذلك، وما نهي عنه إنما هو رقى الجاهلية التي كانت تشتمل على كلمات كفر».

وأكد الإمام الشافعي في الأم:«لا بأس أن يرقي الرجل بكتاب الله وما يعرف من ذكر الله»،وقال الإمام البهوتي في كشاف القناع:«ولا بأس بحل السحر بشيء من القرآن، والذكر، والكلام المباح»،أما عن طلب الرقية من الصالحين، فقد ورد أنه كان من هدي النبي صلي الله عليه وسلم؛ إذ روت السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لها:«استرقي من العين»،كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس أن ترقي أبناء جعفر رضي الله عنه، قائلًا:
«نَعَمْ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ القَدَرَ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ».

[[system-code:ad:autoads]

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء