مطار سفنكس الدولي في أبهى جاهزية لاستقبال زوار المتحف المصري الكبير
يواصل مطار سفنكس الدولي استعداداته المكثفة لاستقبال الزائرين والوفود الرسمية من مختلف دول العالم، بعد الانتهاء من جميع أعمال التطوير والتجهيز، سواء على مستوى التشغيل أو الخدمات المقدمة للمسافرين، تمهيدًا لاستقبال الحدث العالمي المرتقب.
مطار سفنكس الدولي في أبهى جاهزية لاستقبال زوار المتحف المصري الكبير
وتأتي هذه الخطوة قبل أيام قليلة من الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أهم المشاريع الثقافية والحضارية في القرن الحادي والعشرين، والذي يمثل نقلة نوعية في مجال السياحة والتراث على أرض مصر.
وتأتي تلك الجهود ضمن خطة تطوير شاملة تهدف إلى توفير تجربة سفر عصرية وآمنة تعكس الوجه المشرق والحضاري لمصر، حيث تم رفع كفاءة الصالات ومناطق الخدمة وتحديث أنظمة الأمن والسلامة الجوية، إضافةً إلى تطوير البنية التكنولوجية للمطار بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية للنقل الجوي.
كما شهدت صالة كبار الزوار عملية تطوير متكاملة من حيث التصميم ومستوى الخدمات، لتواكب المعايير العالمية في استقبال الشخصيات البارزة والوفود الرسمية، في أجواء تجمع بين الفخامة والطابع المصري الأصيل.
وتم أيضًا تخصيص ساحة خاصة للطائرات الرسمية والخاصة بما يضمن أقصى درجات الخصوصية والانسيابية.
واكتسب المطار من الداخل طابعًا فنيًا فريدًا مستوحى من المتحف المصري الكبير، حيث تتزين الصالات والممرات بعناصر زخرفية مستلهمة من النقوش والرموز الفرعونية، ليصبح المطار امتدادًا بصريًا وثقافيًا للمتحف، يعكس تلاقي الماضي العريق مع الحاضر المتطور.
وفي إطار تحسين تجربة السفر، أطلق مطار سفنكس الدولي شاشات عرض عملاقة بتقنية LED داخل الصالات وخارجها، لعرض معلومات الرحلات بدقة عالية ومن زوايا متعددة، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين وتوفير أعلى درجات الراحة.
وبهذه التجهيزات المتكاملة، يرسخ مطار سفنكس الدولي مكانته كإحدى أحدث وأهم البوابات الجوية في مصر، ليكون واجهة حضارية مشرفة تعكس هوية الدولة المصرية الحديثة، وتواكب عظمة المتحف المصري الكبير في استقبال العالم على أرض الحضارة.

