بعد العقوبات الأمريكية.. «شركة لوك أويل» الروسية تعلن بيع أصولها الخارجية
أعلنت شركة النفط الروسية العملاقة "لوك أويل"، يوم الإثنين، أنها تخطط لبيع أصولها الخارجية بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة عليها.
وقالت الشركة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: "نظرا لفرض بعض الدول إجراءات تقييدية على الشركة وفروعها، تعلن الشركة نيتها بيع أصولها الدولية".
ولم تذكر "لوك أويل" الولايات المتحدة بالاسم، لكن واشنطن كانت قد فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على الشركة، إلى جانب شركة النفط "روسنفت" المملوكة جزئيا للدولة، في إطار مساعيها لزيادة الضغط على موسكو لإنهاء حربها ضد أوكرانيا التي بدأت في فبراير 2022.
وأضافت الشركة أنها بدأت بالفعل دراسة العروض المحتملة لشراء أصولها.
وسيُنفذ البيع بموجب رخصة صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية تسمح بمواصلة العمليات التجارية حتى 21 نوفمبر/تشرين الثاني، مشيرة إلى أنها ستطلب "لوك أويل" تمديد الرخصة إذا لزم الأمر.
وتملك "لوك أويل" حصصا في شركات بدول أوروبية مثل بلغاريا ورومانيا وهولندا، كما تشارك في مشاريع لاستخراج النفط والغاز في عدد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، من بينها أذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان، إضافة إلى مشاريع أخرى في المكسيك ونيجيريا ومصر والإمارات والعراق.
الاتحاد الأوروبي
صرحت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا كايسا إيتكونين، بأن العقوبات الأمريكية المفروضة على شركتي "لوك أويل" و"روسنفت" تؤثر جزئيًا على أمن الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي، "وفقًا للعربية"
وقالت كايسا، إن دول الاتحاد الأوروبي تتابع عن كثب أوضاع أمن الطاقة في أراضيها وفي الدول المجاورة، بما في ذلك الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد، والتي قد تتأثر بالقرارات الأخيرة. وأضافت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أنه حتى الآن لم تُسجَّل أي مشكلات خطيرة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أهمية وضع خطة عمل واضحة تضمن استعداد دول الاتحاد لمختلف السيناريوهات المحتملة.
وقرر الرئيس الامريكي دونالد ترامب، فرض عقوبات على روسيا تتعلق بأوكرانيا، وتعتبر هذه هي المرة الأولى خلال ولايته الثانية تستهدف شركتي النفط لوك أويل وروسنفت، وهما أكبر شركتين نفطيتين في روسيا، وذلك بهدف زيادة الضغط على موسكو لدفعها نحو التفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا.
وقال وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت، أن العقوبات الجديدة،ا جاءت نتيجة "رفض بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية". لافتًا إلى أن شركات النفط هذه تمول "آلة الحرب" الخاصة بالكرملين.
واشنطن تدعو موسكو لوقف إطلاق النار
وأبدت وزارة الخزانة الأمريكية استعدادها لاتخاذ المزيد من الإجراءات، ودعت في الوقت نفسه موسكو إلى الموافقة الفورية على وقف إطلاق نار في حربها على أوكرانيا التي بدأت في فبراير شباط 2022.