رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تنمية بشرية: الصراخ يضعف شخصية الأطفال ويهدم ثقتهم بأنفسهم

الطلاق - أرشيفية
الطلاق - أرشيفية

سلط خبير التنمية البشرية الدكتور طارق إلياس الضوء على خطورة السلوكيات الأسرية القائمة على استخدام الأصوات المرتفعة والعبارات القاسية في التعامل مع الأطفال، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات تترك أثرًا سلبيًا عميقًا على شخصية الأبناء وتُفقدهم الشعور بالأمان.

وأوضح إلياس، خلال لقائه في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن كثيرًا من الأطفال يعانون من الأصوات العالية سواء داخل المنزل أو خارجه، خاصة عندما يشهدون خلافات بين الأبوين، وهو ما يخلق لديهم حالة من القلق والخوف الدائم.

وأضاف أن بعض الأبناء يتعرضون لعقوبات لفظية قاسية نتيجة إخفاقهم الدراسي أو ارتكابهم بعض الأخطاء، وهو ما يضعف ثقتهم بأنفسهم ويجعلهم في حالة من الاضطراب النفسي.

خبير تنمية بشرية: الصراخ داخل الأسرة يضعف شخصية الأطفال ويهدم ثقتهم بأنفسهم

وأشار إلى أن كلمة إيجابية واحدة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في نفسية الطفل، قائلًا: "الأم حين تقول لابنها: أنا واثقة إنك هتنجح، تمنحه دفعة معنوية، بينما إذا أضافت شرطًا مثل: لو بتحبني هات المجموع اللي إحنا عايزينه، فهي بذلك تزرع في داخله ضغطًا سلبيًا"، موضحًا أن الثقة هي الخطوة الأولى لدعم الأبناء، يليها التحفيز الإيجابي بعيدًا عن الهدم النفسي.

وأكد أن أبرز مسببات الخوف لدى الأطفال هو الصوت العالي داخل البيت، مبينًا أن الأطفال الذين ينشأون في بيئة يسودها الصراخ المستمر غالبًا ما يصبحون ضعيفي الشخصية ويفزعون من أي صوت مرتفع حتى إذا لم يكن مرتبطًا بالغضب أو العقاب.

ولفت إلى أن بعض الأسر تعتمد فقط على "الزعيق" كوسيلة للتواصل مع أبنائها، وهو ما يجعل الطفل لا يستجيب إلا للصوت العالي، معتبرًا أن هذه السلوكيات المتوارثة تؤثر سلبًا على بناء شخصية الأبناء وتحد من قدراتهم على مواجهة الحياة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء