فتحي خضير يطالب بتشكيل تحالف يضم نقابة الأطباء والمجلس الصحي
عقدت النقابة العامة للأطباء، ورشة عمل حول مستقبل التعليم الطبي في إطار التوسع العشوائي في إنشاء كليات الطب وتدني الحد الأدنى للقبول بالجامعات.
تنظيم أعداد المقبولين بكليات الطب
وشدد الحضور في ورشة العمل، على أن التوسع العشوائي في إنشاء كليات الطب يمثل خطرًا حقيقيًا على جودة التعليم الطبي ومستقبل المهنة في مصر، مشددين على أن فتح كليات جديدة دون توافر المقومات الأساسية، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية لتدريب الأطباء، يعد خطأ فادحًا يهدد مستوى تأهيل الأطباء ويؤثر سلبًا على سمعة الطب المصري.
وطالب فتحي خضير، عميد كلية الطب بجامعة القاهرة الأسبق، ورئيس لجنة التنمية المهنية المستدامة بالمجلس الصحي المصري، خلال كلمته بتشكيل تحالف عاجل يضم نقابة الأطباء والمجلس الصحي المصري والمجلس الأعلى للجامعات، لوضع خطة وطنية متكاملة لمواجهة هذه الأزمة، تضمن تنظيم أعداد القبول، وتوفير فرص التدريب، ورفع كفاءة التعليم الطبي، حفاظًا على مكانة الطبيب المصري ومستقبل الرعاية الصحية في البلاد.
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور عبدالفتاح سعود، نائب رئيس جامعة عين شمس الأسبق لشؤون التعليم والتدريب، أهمية الإشراف الكامل على كليات الطب الخاصة ومتابعة أدائها الأكاديمي والتدريبي، مشددًا على وجوب إصلاح مسار أي كلية لا تلتزم بالقواعد العامة للتدريب والتعليم، أو إلغاء ترخيصها إذا لم تلتزم بالقواعد العامة للتدريب والتعليم.
ولفت الأستاذ الدكتور أحمد مخلوف، عميد كلية الطب بجامعة أسيوط الأسبق، إلى ضرورة إجراء دراسة عاجلة لتحديد الفجوات في منظومة التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي، ووضع خطة واضحة لسد تلك الفجوات بما يضمن تحسين جودة تأهيل الأطباء.
وأشار إلى أهمية تحديد الجهة المسؤولة عن اعتماد المؤسسات التعليمية الطبية، وضرورة تضمين مهام التدريب والإشراف على تعليم شباب الأطباء ضمن مسوغات الترقية للأساتذة والأساتذة المساعدين بالجامعات، بما يتكامل مع دور هذه المؤسسات في إعداد الكوادر الطبية.
وفي سياق آخر كانت قد عقد مجلس النقابة العامة للأطباء اجتماعًا برئاسة النقيب العام الدكتور أسامة عبد الحي، وذلك لإعادة تشكيل هيئة المكتب واختيار مقرري اللجان، وذلك بعد انتخابات التجديد النصفي للنقابة التي أجريت 10 أكتوبر الجاري.