هل يجوز الزواج يوم الجمعة؟.. إليكم رد دار الإفتاء
يسأل البعض عن حكم عقد النكاح- الزواج- في يوم الجمعة، وعن هذه الفتوى نذكر لكم رد دار الإفتاء المصرية.
تقول الإفتاء، إن يوم الجمعة هو خير يوم طلعت فيه الشمس، وهو يوم مبارك، وهو يوم عيد للمسلمين.
وتؤكد أنه لا يتعين لعقد النكاح يوم معين من أيام السنة، ولا أيام الأسبوع.
وأضافت للمرء أن يعقد نكاحه في أي يوم اتفق له، سواء كان ذلك يوم جمعة أو غيره من الأيام.
هل يجوز الزواج يوم الجمعة؟
ولفتت إلى أنه استحب الفقهاء عقد النكاح يوم الجمعة؛ لأن جماعة من السلف استحبوا ذلك، منهم: راشد بن سعيد، وسمرة بن حبيب.
واستشهدت بقول الإمامابن الهمام في «فتح القدير»: "ويستحب مباشرة عقد النكاح في المسجد، لأنه عبادة، وكونه في يوم الجمعة".
وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء المصرية، على استحباب عدم أكل البصل والثوم، وغيرهما من الأطعمة التي تسبب الرائحة المزعجة عند إرادة الاجتماع بالناس، وخاصة صلوات الجماعة والجمعة.
واستشهدت دار الإفتاء، في فتوى عن حكم أكل البصل والثوم يوم الجمعة، بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ».
وأوضحت دار الإفتاء أن أكل البصل قبل صلاة الجمعة ليس حرامًا، ولكن يستحب لمن أكل البصل أو الثوم أن يتجنب المشاركة في صلاة الجماعة في المسجد بل يصليها في المنزل.
وأوضحت دار الإفتاء أن البصل والثوم من الخضراوات التي تسبب رائحة كريهة للفم فيزعج المصلين ويتأذى منها الناس.
وينطبق هذا الحكم على كل ما يسبب رائحة كريهة كالتبغ وبعض المواد الكيميائية، فلا يجوز للمدخن دخول المسجد إلا بعد التأكد من إزالة رائحة التبغ الكريهة من فمه.
وأشار إلى أن التدخين حرام شرعا وعلى العامل في مصنع يستخدم مواد كريهة الرائحة أن يغير ملابسه ويتعطر قبل دخول المسجد ومن المهم أن يكون مكانًا رحبًا ونظيفًا وطيب الرائحة.
وبدوره، أوضح مركز الأزهر العالمي حكم غُسْل الجمعة ووقته ومتى يجب، حيث قال، يسن للمسلم الاغتسال قبل ذهابه لصلاة الجمعة، وهو من آكد السنن؛ لحديث رسول الله: «مَن غسَّلَ يومَ الجمُعةِ واغتَسَلَ، ثم بكَّرَ وابتَكَرَ، ومَشى ولم يَركَبْ، ودَنا منَ الإمامِ، فاستَمَعَ ولم يَلغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عَملُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها». [أخرجه أبو داود].
ويبدأ وقت الاغتسال من طلوع فجر يوم الجمعة وحتى الخروج للصلاة، ويفضَّل أن يكون الغُسل قبل الخروج إلى المسجد، حتى يكون أنشط للبدن، وأنقى للرائحة.
وعن هيئة غُسْل الجمعة، أوضح الأزهر أنه كالغُسل مِن الجنابة، -ويجزئ عنهما غُسل واحد في وقت الاغتسال للجمعة-، ويبدأ بالنية ثم تعميم جميع الجسد بالماء، وإيصاله لجميع أجزاء بشرة أعضاء الجسم وشعره.

