اشتباكات مسلحة في مصراته الليبية
اندلعت اشتباكات مسلحة في حرب ليبيةعلى السُلطة وصراع الكراسي الذي يدفع المواطن الليبي ثمنه من حياته، واستقراره.
ووقعت اشتباكات عسكرية عنيفة في مصراته بين القوات العسكرية التابعة لرئيس الوزراء الليبي محمد الدبيبة المنتهية صلاحية عمله، وقوات وزير الدفاع الليبي خليفة حفتر عند جزيرة السكت بمصراته.
لجنة 5+5 أعلنت التزامها بوقف إطلاق النار
وجددت اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” في بيانها الأخير التزامها الكامل بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف عام 2020، مؤكدة أنها تواصل العمل لإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، وحل جميع التشكيلات المسلحة التي ما زالت تمثل تهديدًا لاستقرار البلاد.
البيان، الذي جاء بمناسبة مرور خمس سنوات على توقيع الاتفاق، حمل نبرة تحذير من “رهن القرار الوطني للقوى الخارجية”، داعيًا إلى وحدة التراب الليبي وحماية الحدود برًا وبحرًا وجوًا، ورفض أي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي.
لم تترجم بنود الاتفاق حتى الآن
لكن، رغم وضوح النصوص وبساطة المطالب، لم تترجم بنود الاتفاق إلى واقع ملموس، فخلال السنوات الخمس الماضية، ظل ملف “المرتزقة” أحد أعقد الملفات التي واجهت الدولة الليبية، بعدما تحوّلت البلاد إلى ساحة مفتوحة لعناصر مسلحة من جنسيات متعددة، أبرزها الروسية والسورية والسودانية والتشادية.
ورغم أن الاتفاق نصّ على انسحاب كامل لهذه العناصر خلال ثلاثة أشهر من توقيعه، فإن المشهد لم يتغير كثيراً، فالقوات الأجنبية ما زالت تنتشر في قواعد ومواقع استراتيجية داخل البلاد، بينما يشكّل المرتزقة جزءاً من شبكة النفوذ التي تتحكم في موازين القوة بين الشرق والغرب.
اللجنة العسكرية، في بيانها، أشادت بما وصفته بـ“صمود وقف إطلاق النار”، مؤكدة أنه لم يسجل أي خرق كبير للاتفاق منذ توقيعه، بفضل مجهودات اللجان الفرعية التي تتابع الأوضاع على الأرض، لكنها في الوقت نفسه لم تُخفِ حجم التحديات التي تواجهها، وأبرزها الانقسام السياسي وفشل المسار الانتخابي الذي عطّل بناء مؤسسات الدولة، وترك الباب مفتوحاً أمام التدخلات الأجنبية مما يؤدي لتفاقم وضع الانقسام السياسي الداخلي بليبيا.

