بعد تقبيل يد محمد.. حودة بندق يدافع عن هاني فرحات
دافع المطرب الشاب حودة بندق، عن الموسيقار هاني فرحات، عقب تعرضه لانتقادات من قبل البعض بسبب تقبيله يد المطرب محمد عبده، موضحا أنه فعل ذلك ليس من باب هدف شخصي ولكن من باب المحبة.
وكتب حودة بندق، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: «ردي الوحيد علي هذا الفيديو الجميل أن المايسترو هاني فرحات أكبر من أنه يذل نفسه لأي سبب من الأسباب عشان الناس المريضة اللي بتقول كلام خايب وهو بيعمل كدا».
حودة بندق يدافع عن هاني فرحات
وتابع: «أكيد مليون 100 % بحب وصدق والفنان الكبير محمد عبده بيبادله نفس شعور الحب و الصدق هوا كمان وبيبوس إيد المايسترو هاني فرحات في ياريت حبايبنا الخايبين يقعدوا ساكتين والسعودية ومصر بإذن الله حبايب دايماً».
وعلق سابقا المايسترو هاني فرحات على تقبيله للفنان محمد عبده في إحدى حفلاته بالسعودية منتقدا هجوم بعض الجماهير عليه من خلال منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك.
تعليق هاني فرحات
كتب هاني فرحات:"أنا هاني فرحات، مواطن مصري، اتعلمت أحسن تعليم في بلدي، وسافرت إلى أوروبا وتعلمت تعليمًا عاليًا، وقدّمت موسيقاي في أرقى المسارح، ولفيت العالم كله مع World Philharmonic Orchestra، ممثلًا للفن العربي والمصري بكل فخر".
أضاف: رجعت بلدي مصر، وابتديت أقدّم اللي اتعلمته في الوطن العربي كله، ناشرًا رسالة الفن والموسيقى والمعرفة في كل مكان والنهارده، بعد سنين من العمل والجهد، بتكرّم في الدول العربية والعالم كله، وأكبر تكريم حصلت عليه كان من بلد قدّرت فني، ومنحتني باسبورها وجنسيتها، اعتزازًا بما قدمته من موسيقى وإبداع.
هاني فرحات: أنا مسئول عن نشر التراث السعودي في العالم
تابع فرحات: "النهاردة أنا مسؤول عن نشر الثقافة والتراث السعودي في دول العالم، وده شرف كبير أعتز بيه، زي ما أفتخر دايمًا إني مصري، وابن لأكبر بلدين في الوطن العربي: مصر والسعودية ومصر، من عند ربنا، كرمها بفنانين وموسيقيين عظماء أسسوا للفن العربي مكانة عالمية والحمد لله إن عندنا في مصر الكونسرفتوار، اللي اتعلمنا فيه تعليم بمستوى راقٍ جدًا، وكان وما زال أكبر وأعرق مؤسسة موسيقية في الوطن العربي لتعليم الموسيقى الكلاسيكية وده السبب إن مصر بتحتفظ بالمكانة الأولى في التعليم الموسيقي والفن الراقي، وبتفضل دايمًا منارة للفكر والإبداع".
واستطرد: "عيب جدًا الكلام اللي بشوفه على السوشيال ميديا، وعيب الحملات اللي بتحاول توقع بين بلدين شقيقين إحنا بلد السلام، وبلد الفن، وبلد الحضارة من إمتى الفن بقى وسيلة خصام؟ الفن رسالة سلام، والموسيقى دي مش من صنع البشر، دي من صنع الله سبحانه وتعالى الموسيقى موجودة في صوت المطر، في الرياح، وفي كل تفصيلة من تفاصيل الحياة ماينفعش نقول مفيش فن غير في مصر، أو مفيش فن غير في السعودية الفن موجود في كل مكان، وكل بلد ليها تراثها وثقافتها، ومن حقها تنشرهم للعالم إيه اللي حصل؟ وليه فجأة بقينا ننتقد بعض؟".
اختتم حديثه: "الموسيقى، والعلم، والفكر، كتاب واحد — هو الكتاب الكلاسيكي وأي شكل آخر من الفن هو تعبير عن ثقافة بلد وتاريخها وهويتها كل بلاد العالم ليها موسيقاها، وليها فنها، وليها مطبخها، ولبسها، وطريقتها في الحياة، ولازم نحترم بعض أكتر من كده، لأن الاحترام هو أساس الفن، والسلام هو رسالته".
