شكاوى عبر «إيجبتكِ».. ارتفاع أسعار الحصص وضعف استفادة الطلاب
أعرب أولياء أمور طلاب في مدارس اللغات عن استيائهم وغضبهم من الارتفاع الكبير والمبالغ فيه في أسعار حصص التقوية، خاصة مع اقتراب الامتحانات، مشيرين إلى تدني مستوى الشرح وعدم استفادة الطلاب بالشكل الكامل.
وقالت ولي أمر في حديثها لـ"إيجبتك": إن أسعار دروس التقوية داخل المدرسة ارتفعت بشكل مبالغ فيه، فمادة "الدوتش" (الألمانية) رغم أنها مادة لا تُضاف إلى المجموع، تصل تكلفة حصتها إلى 200 جنيه، وذلك لطلاب الصف الخامس الابتدائي والأول الإعدادي، بينما تبلغ تكلفة حصة اللغة الإنجليزية الواحدة 170 جنيهًا.
وأضافت، أن من شروط بدء الحصص حضور 5 أفراد على الأقل، كما يُضطر أولياء الأمور لأخذ الحصص مع نفس المدرس الذي يضع الامتحانات، ما يضعهم أمام خيار صعب بين هذه الحصص أو الدروس الخاصة خارج المدرسة.
وتابعت: أن أحد المعلمين برر ارتفاع الأسعار بقوله إنه "يقيّم عمله كمعلم ويقدر قيمة جهده"، مؤكدة أن المدرسين أنفسهم بحاجة إلى تدريب حتى يتمكنوا من الشرح الجيد وتوصيل المعلومة، كما أضافت أن كتب الوزارة تُطلب بشكل إلزامي، مع عدم تصحيح الواجبات المدرسية.
تدني مستوى التعليم والتقييم الجديد
وأكدت أن هناك ضعفًا في الشرح وعدم تطور في أسلوبه، ويشتكي أولياء الأمور من أن المدرسين لا يشرحون جيدًا، وأن الشرح غير كافٍ، مشيرين إلى أن الطلاب لم يتطوروا ولم يستوعبوا المنهج مع اقتراب الامتحانات، وأنه "مفيش وقت" لتعويض ما فات.
وفي سياق متصل.. انتقدت ولية أمر إحد الطلاب في شكوى آخر تلقاها موقع "إيجبتك" تشكي من نظام التقييم الجديد، مشيرة إلى أن الأسبوع الرابع للتقييم لم يستفد منه الطفل، وأن الامتحانات تُوضع "فوق قدراتهم وإمكانياتهم"، مؤكدة أن "محدش من المدرسين يقدر يحدد مستوى الطلاب" بدقة.
الأنشطة وكتب الوزارة
وأشارت إلى أن رسوم الأنشطة الطلابية بلا فائدة، حيث يتم دفع 5000 جنيه مقابل حصص الأنشطة مثل الألعاب والحاسب الآلي، قائلة: "مفيش حضور ولا بيروحوا لأجهزة الكمبيوتر"، وأن الأطفال "لا ينتفعون" بها.
وفي سياق آخر، قالت ولية أمر طالبة بمدرسة مدرسة بدر الخاصة للغات بالقاهرة: «كتب التقييمات رديئة في الخط والطباعة، وصعبة جدًا وملهاش إجابات… المدرسين نفسهم بيتلخبطوا فيها».
وأوضحت أن المشكلة ليست في الطلاب أو المدرسة، بل في جودة المطبوعات التي تصدرها الوزارة، قائلة: «هيحلوا إيه بس يا فندم إذا كانت المشكلة من الوزارة ومطبوعاتها السيئة».
رسالة إلى وزارة التربية والتعليم
ووجهت ولي الأمر رسالة مباشرة إلى وزارة التربية والتعليم، مطالبةً بالنزول المفاجئ إلى المدارس لتقييم عمل المعلمين ومعرفة المستوى الحقيقي للطلاب، وشددت على ضرورة وضع الامتحانات بناءً على هذا التقييم الواقعي.
كما أكدت أهمية عقد اجتماعات دورية لأولياء الأمور أو التواصل عبر مجموعات التواصل، لأنهم حلقة الوصل، خاصة أن طلاب المرحلة الابتدائية (9 سنوات) قد لا يتذكرون التعليمات الضرورية، موضحة أنها تقدمت بالفعل بشكوى إلى مدير المدرسة، الذي أقر بوجود عجز بالفعل وهناك محاولة للحل.
ويطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بضرورة مراجعة جودة طباعة محتوى الكتب الدراسية، وخاصة كتب التقييمات، لتكون أكثر وضوحًا وسهولة للطلاب والمعلمين.