خبير يكشف مزايا إطلاق منصة مصر للهوية الرقمية
قال الدكتور عبد الوهاب غنيم، نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، إن البنك المركزي، يواصل اتخاذ خطوات سريعة ومحورية نحو التحول إلى منظومة مالية رقمية متكاملة، كان باكورتها إطلاق أول بنك رقمي في البلاد.
ومن المتوقع أن تتجه البنوك إلى تقليل فروعها المادية والاعتماد الكلي على الرقمنة، مما يسهل على المواطنين والشركات إنجاز معاملاتهم من البيت بطريقة آمنة.
إطلاق منصة مصر للهوية الرقمية لتأمين المعاملات المصرفية
وأضاف غنيم، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، ببرنامج هذا الصباح، أن البنك المركزي الآن يتبع خطة لإطلاق منصة مصر للهوية الرقمية، والتي تمثل حجر الزاوية لتأمين هذه المعاملات، وستتيح هذه المنصة لكل مواطن تسجيل بياناته الأساسية وتخزينها رقميًا، بما في ذلك بطاقة الرقم القومي والصورة، والبصمات، وملامح الوجه.
وأشار إلى أن هذا التخزين الأمن يضمن ألا ينتحل أحدا شخصية شخص آخر، على أن يُسجل كل شخص هويته على رقم موبايل معتمد خاص به.
مبادرة الرئيس السيسي للتحول الرقمي
وأكد أن تنفيذ هذه الخطوة المتقدمة، اليوم، ترجع إلى مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتحول الرقمي، التي شكلت الأساس لتطوير البنية التحتية الرقمية للدولة، وهذا التطور هو ما دفع البنك المركزي لاتخاذ قراره، مستدلًا بالقفزة الهائلة في سرعة الإنترنت التي ارتفعت من 5 ميجابيت/ثانية إلى 90 ميجابيت/ثانية وما زالت في تزايد مستمر.
خدمات مصرفية شاملة عن بعد قريباً
ولفت إلى أن، هذه الخطوة ستقضي على الحاجة إلى التوجه الشخصي للبنك لإجراء أبسط العمليات، فالمواطن الذي كان يلزم بزيارة الفرع للجلوس أمام موظف خدمة العملاء وتحديث بياناته، سيتمكن مستقبلًا من القيام بذلك رقميًا، كما ستشمل الخدمات المتاحة إلكترونيًا، تحديث البيانات وتحويل الأموال وتلقي الأموال وعمل الودائع وجميع الخدمات الرقمية البنكية الأخرى بطريقة رقمية وأمنة.
وأوضح أنه سيكون التطبيق متاحًا قريبًا للارتقاء بالخدمات المصرفية، كما تعمل مصر على تسريع التحول إلى منظومة مالية رقمية متكاملة عبر تطوير البنية التحتية وزيادة سرعة الإنترنت، والهدف هو دعم الشمول المالي، ومكافحة التداول النقدي، وتوفير خدمات بنكية أكثر أمانًا وكفاءة باستخدام التكنولوجيا.

