رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيئة الشارقة للكتاب: اختيار سلماوي امتداد لنهج الاحتفاء بالرموز|خاص

الكاتب محمد سلماوي
الكاتب محمد سلماوي

أكد أحمد ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن إختيار الكاتب المصري الكبير محمد  سلماوي شخصية معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته ال44 هو امتداد لنهج الشارقة في الاحتفاء برموز الثقافة العربية التي أسهمت في صياغة الوعي الإنساني، وتطوير الحراك الأدبي في المنطقة. 

 

رئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب
رئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب

 

سلماوي قيمة وقامة فكرية


وفي تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أضاف العامري، أن سلماوي قامة وقيمة فكرية كبيرة جمع بين الإبداع الأدبي،  كان له دور لريادة الثقافية وعبر عن قضايا الإنسان العربي من خلال أعماله بصدف ووعي عميق. 

وأشار إلى أن كتاباته جميعها سواء مقالات أو أعمال ابداعية روايات ومسرحيات ومترجمات كانت تخاطب العالم بلغة الفن والفكر والإنسانية.

 

من هو محمد سلماوي؟

وُلد محمد سلماوي في القاهرة، وتخرج في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة عام 1966، ثم حصل على دبلوم مسرح شكسبير بجامعة أكسفورد عام 1969، وعلى درجة الماجستير في الاتصال الجماهيري من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1975.

الكاتب محمد سلماوي
الكاتب محمد سلماوي

بدأ مسيرته الأكاديمية مدرسًا للغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة، قبل أن ينتقل إلى جريدة «الأهرام» عام 1970 محررًا للشؤون الخارجية، ليبدأ فصلًا جديدًا من العطاء المهني والفكري الذي امتد عبر الصحافة والثقافة والفنون.

تنقّل سلماوي بين مواقع المسؤولية الفكرية داخل المؤسسات الصحفية الكبرى، فانتُدب وكيلًا لوزارة الثقافة للعلاقات الخارجية عام 1988، ثم تولى إدارة تحرير جريدة "الأهرام ويكلي" الصادرة بالإنجليزية عام 1991، قبل أن يؤسس جريدة "الأهرام إبدو" الصادرة بالفرنسية عام 1994 ويتولى رئاسة تحريرها حتى عام 2010، كما شغل منصب رئيس مجلس أمناء جريدة "المصري اليوم"، ثم رئيس مجلس تحريرها عام 2014، جامعًا بين تجربة الصحفي المحترف والمفكر الذي يرى في الإعلام أداة للنهضة لا وسيلة للضجيج.

 

مؤلفاته المسرحية

ولأن الأدب ظل جوهر رؤيته للعالم، كتب محمد سلماوي نصوصًا تُجسد الإنسان العربي في صراعه مع الواقع والسلطة والقدر، في المسرح قدم أعمالًا بارزة منها «فوت علينا بكرة اللى بعده»، و«القاتل خارج السجن»، و«سالومي»، و«الجنزير»، و«رقصة سالومي الأخيرة»، وهي مسرحيات واجهت الإرهاب والتعصب، ودافعت عن الحرية والجمال.

 

مؤلفاته القصصية والروائية

وفي القصة والرواية كتب «الرجل الذي عادت إليه ذاكرته»، و«باب التوفيق»، و«أجنحة الفراشة» التي صدرت عام 2011 وتنبأت بثورة 25 يناير، لتجعل منه «صاحب نبوءة الثورة» كما وصفه النقاد. أما روايته الأحدث «أوديب في الطائرة» (2024)، فتواصل تأملاته العميقة في مصير الإنسان المعاصر بين الحرية والعبث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء