تشرفت بترؤس تحرير هذا الموقع “إيجبتك”.. بدعوة كريمة من كرماء.. الإعلامية المرموقة المحترمة قصواء الخلالي التي تشرف وتدير ـ اليوم ـ مؤسسة واعدة، برأسمال عائلي، وهي - على هذا النحو - مجازفة كبيرة، في ظروف تشهد هذه الصناعة ارتباكًا كبيرًا.
ومع ذلك قبلت هي التحدي وقبلناه معها، على أمل أن نؤدي حلم أي صحفي وإعلامي في تقديم ما يرضي مجتمعه، وطنه وشعبه، في المساحة المسؤول عنها: تقديم صحافة متميزة.. اجتهدت “الخلالي” حتى اختارت الوصف الأنسب الذي تأمله “صحافة تحترم المصريين”، وهي بذلك صحافة مسؤولة، تدرك أنها تصل بأدوائها إلى كل فئات المجتمع.. كبارهم وصغارهم، نساؤهم وأطفالهم، شيوخهم وشبابهم، الفقير والثري.. وفي ذلك وغيره، نتحمل أمانة كبيرة علينا أن نؤديها ما استطعنا على الوجه الأكمل!
مهنة الصحافة ممتعة، رغم وصفها بـ "مهنة المتاعب"، وهي مع فريق العمل الذي رأيته والتقيته أكثر متعة، وهي مع قصواء الخلالي أكثر وأكثر، حيث التفاهم في أهداف محددة لا تعرف الإثارة واستغلال الغرائز لتحقيق نجاح مزيف، ولا الاستسهال الذي لا نريده فضلًا عن أننا لا نحبه أصلًا، ولا بتجاهل المسؤوليات الوطنية والأخلاقية.. وهو ما لا نريده ولا نحبه ولا نعرفه!
كتابة هذه السطور تستلزم عنوانًا.. قلنا “صحافة جديدة” واكتشفنا أن في تاريخ صحافتنا المصرية ما نريده، لا تحتاج إلا لاستلهامه في الجدية والتعب والحركة واليقظة لتقديم الخدمة التي ينتظرها القارئ منا.. الخبر والتحقيق والتقرير والصورة والفيديو، بموضوعية نتمناها وبمهنية نتطلع إليها.
سنقدم بقيمٍ صحفية راسخة وأدوات جديدة فرضتها التكنولوجيا، وسنوظفها ـ بعون الله ـ التوظيف الأمثل!
سعيد بإطلالة جديدة على القارئ المصري والمتابع العربي، نشرف عليها ونديرها بكل الآمال الممكنة، والدعوات التي ننتظرها!
وعلى الله الاعتماد..