رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تبني حلم طفولتك من جديد؟

استعادة حلم طفولتك
استعادة حلم طفولتك

 

يعتقد الكثيرون ان التقدم في العمر أو تغير المسؤوليات قد ينهي احلامنا، لكن يؤكد علم النفس أن الأحلام لا تزول، بل تظل نائمة بداخلنا، تنتظر الوقت المناسب لإعادة الحياة من جديد.

 

ففي وقت ما من حياتنا، قد نركز على كل ما هو ضروري ونبتعد عن الأشياء المحببة لقلبنا والتى تسعدنا، وبمرور الوقت تصبح رفاهيتنا شئ غير أساسي.

ما السبب وراء نسياننا لأحلامنا؟

 

الكلمات من الأشخاص الأكبر سنا في فترة الطفولة قد تؤثر بشكل كبير في نفسية الطفل، فالتشجيع يدعم الثقة بالنفس، بينما النقد القاسي يخلق الخوف من الفشل.

 

كثير من البالغين الذين فقدوا شغفهم اليوم، يرجع سبب ترددهم إلى الجمل التي سمعوها في طفولتهم، "لن تنجح"، "ليس لديك موهبة كافية".

 

ومع ذلك، يمكن تغير هذا الأثر، فعندما نفهم سبب خوفنا، نستطيع ان نتجاوزه ونستعيد ثقتنا بأنفسنا.

 

إعادة استرجاع الشغف

 

استعادة حلم الطفولة لا يعني الرجوع إلى نقطة البداية، بل استغلال خبراتنا الجديدة لإنقاذ ما تبقي من حياتنا.

 

قد تبدأ الخطوة الأولي بتعلم مهارة طالما رغبت بها، أو بممارسة نشاط جديد يشعرك بالإنجاز.

 

ووفقا لخبراء علم النفس الإيجابي، ان ممارسة شغف مؤجل حتي لبضع دقائق يوميا، قد تساعد في تنشيط الدوائر العصبية المسؤولة عن الحماس والتحفيز، وتقلل من مشاعر التوتر.

كيف نعيد إحياء أحلامنا؟

 

1- أبدأ بخطوة بسيطة: لا نحتاج إلى تحقيق الأحلام دفعة واحدة، يكفي استعادة الشغف تدريجيا.

 

2- اختر بيئة داعمة: وجود من يؤمنون بك يمنحك طاقة للاستمرار.


3- تقبل البطء: النجاح لا يأتي بشكل سريع، لكنه يأتي لمن يستمر.

 

4- غير طريقة تفكيرك: الفشل لا يعني انتهاء الطريق، بل تجربة إضافية تأخذك نحو الاتقان.

 

البدء من جديد لا يعني ان تنتظر الوقت المثالي، بل يحتاج ان لا تستسلم.

 

فالأحلام لا تنتهي بمرور السنين، بل تظل كامنة في أعماقنا، تنتظر منا ان نمنحها فرصة لتبدأ من جديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء