رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعاء خطيب الحرم المكي للفلسطينيين يُثير تفاعلاً على منصات التواصل

زوار بيت الله الحرام
زوار بيت الله الحرام أثناء الدعاء لفلسطين

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كلمات خطيب الحرم المكي، صالح بن حميد، في مقطع فيديو استهدفت نصرة الفلسطينيين، حيث دعا بأن يجعل الله لهم وليًّا ونصيرًا ومعينًا وظهيرًا، وأن يجمع شملهم وينصرهم على أعدائهم.

خطبة الحرم المكي

وأوضح الخطيب خلال خطبته: «اللهم إنهم ضعفاء فقوهم.. اللهم قوِّ عزائمهم وانصرهم نصراً مؤزراً»، مجددًا التوسّل إلى الله بأن يرد كيد الظالمين عليهم ويجعل دائرة السوء تدور في نحور المعتدين.

وأشار ناشطون ومتابعون إلى أن مقطع الخطبة حقق انتشارًا واسعًا بين الجمهور، ولاقت صيغة الدعاء تجاوبًا عاطفيًا كبيرًا، خصوصًا العبارات التي طالبت بنصرة المظلومين ورفض الظلم والعدوان.

وقف إطلاق النار

أفاد قادة فصائلية وأجهزة إعلامية أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ما زال قائمًا مع استمرار تبادل الاتهامات حول تسليم جثث الرهائن وشروط إدخال المساعدات الإنسانية، فيما تصاعدت مخاوف من تقويض تطبيق بنود التهدئة.

نقل البيت الأبيض تصريحًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شبكة CNN، أفاد فيه بأنه سيعيد النظر في السماح بإعادة العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة إذا ما رفضت حركة "حماس" الالتزام بالاتفاق، مشيرًا إلى أن تحرك القوات قد يحدث «بمجرّد أن أقول كلمة».

قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيانٍ رسمي إن استعادة رفات الرهائن تتطلب «جهودًا كبيرة ومعدات خاصة»، مؤكدة في الوقت نفسه التزامها بما تم الاتفاق عليه وتسليمها للرهائن الأحياء والرفات المتاحة لديها.

وجدير بالذكر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه سيخوض الانتخابات المقبلة، مشددًا على ثقته في تحقيق الفوز والاستمرار في قيادة إسرائيل خلال المرحلة القادمة رغم تصاعد الانتقادات الداخلية.

نزع السلاح من المناطق السورية


وقال نتنياهو في مقابلة تلفزيونية مع القناة 14 إن حكومته لن تسمح بالاعتداء على أبناء الطائفة الدرزية، موضحًا أن الجيش الإسرائيلي يواصل جهوده لنزع السلاح من مناطق الجنوب السوري، وأن القوات ستبقى متمركزة في جبل الشيخ والمواقع التي دخلتها داخل الأراضي السورية حفاظًا على الأمن.

الحرب في غزة 


وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن الحرب في غزة لن تنتهي قبل تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، مؤكدًا أن إسرائيل لن تقبل بأي تهديد أمني من القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية.

وأشار نتنياهو إلى أن تصريحاته تأتي في ظل تصاعد الجدل داخل إسرائيل حول أدائه السياسي والعسكري، في وقت تستعد فيه البلاد لاحتمال إجراء انتخابات مبكرة قد تحدد مستقبل الائتلاف الحاكم ومسار المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء