رحيل الأديب رؤوف مسعد بعد مسيرة حافلة من الكتابات الإبداعية
رحل عن اليوم، الأديب والروائي المصري رؤوف مسعد، عن عمر ناهز 88 عاما، وهو من أبرز الأصوات الأدبية التي جمعت بين المغامرة الفكرية والجرأة الإبداعية، وخلال مسيرته الحافلة تنقل مسعد بين القاهرة وبغداد ووارسو وأمستردام.
وخلال مسيرته الفنية، قدم مسعد عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية التي رسخت اسمه بين كبار كتّاب جيله، وترك إرثاً أدبياً متنوعاً بين الرواية والمسرح والسيرة الذاتية

أعمال رؤوف مسعد الفنية
إنسان السد العالي القاهرة: دار الخطيب العربي، 1967
يا ليل، يا عين، القاهرة: وزارة الثقافة، 1970
لومومبا والنفق مسرحيتان 1970
صباح الخير يا وطن: شهادة من بيروت المحاصرة 1983
بيضة النعامة 1994
خمس مطبوعات – أخرهم في عام "2011"
مزاج التماسيح 2000
في انتظار المخلص: رحلة إلى الأرض المحرمة 2000
إسهامات مسعد في المسرح
كتب مسعد اثنين من التعديلات للمسرح من روايات السحب الأحداث الغريبة من قبل الكاتب الفلسطيني اميل حبيبي وغيرها من المسرحيات للأطفال، وقد ترجمت روايته بيضة النعامة إلى الإسبانية والفرنسية والإيطالية والسويدية والهولندية.
تميّزت كتابات رؤوف مسعد بجرأتها في تناول قضايا الحرية والهوية والاغتراب، وانحيازها الدائم للإنسان البسيط ضد القهر والسلطة، كما عُرف بأسلوبه اللغوي المتفرّد الذي يمزج بين الواقعية الساخرة والرؤية الفلسفية العميقة.

